بقلم / محمود عبد المنعم القيسوني
من واقع متابعتي لمسؤلياتي في السياحه منذ عام ١٩٧٩كرئيس لأول لجنه للسياحه البيئيه بالإتحاد المصري للغرف السياحيه وبالمجالس القوميه المتخصصه التابعه لرئاسة الجمهوريه وممثل مصر في كل المؤتمرات الدوليه تحت علم الأمم المتحده ومنظمه السياحه العالميه الخاصه بهذا النشاط الجديد وكمستشار متطوع لوزير السياحه ووزيرة البيئه لشئون السياحه البيئيه سبعة سنوات والشخص الذي تولي مهمة إعادة نشاط سياحة الغوص لوزارة السياحه والمعاونه في رفع مستوي هذا النشاط للعالميه ما تسبب في جذب ثلاثة ملايين سائح غواص لمصر بعائلاتهم عام ٢٠١٠:
• كامل شوارع مصر لا وجود بها لدورات مياه رغم أن هذا مطلب أساسي من معظم السياح لمصر واللذين يتعدي سنهم الستون عاما ما كان له توابع مؤسفه و مشوهه . وهذه شكوي قائمه ومستمره طوال الخمسون عاما الماضيه .هيئة الأثار قامت بتلافي هذا القصور المؤسف في معظم مواقع الأثار ما كان له الأثر الإيجابي علي التدفق السياحي .
• دون دراسه للأسف أقمنا عوائق بيروقراطيه بالغة التعقيد في وجه السينما العالميه ونسفنا فرص ذهبيه كانت ستحقق مكاسب هائله لمصر ماديه ودعائيه . والنتيجه إقتنصت المملكه المغربيه الفرصه وفتحت أبوابها علي مصراعيها دون بيروقراطيه ولا تعقيدات بل بترحيب وتسهيل ما أدي إلي إنجذاب السينما العالميه لأراضيها طوال الخمسه وعشرون عاما الماضيه حققت لقريه واحده وسط جبالها مكاسب تعدت خمسه وخمسون مليون دولار في العام تم بها بناء معابد فرعونيه ومواقع مطابقه للأحياءالمصريه وتصوير فيلم (المريض) الإنجليزي الذي حدثت كل وقائعه الفعليه بمصر كما تم تصوير كل الأفلام المرتبطه بالفراعنه والحال مستمر للأسف نحن نعقد ونلفظ وهم يسهلوا ويرحبوا ويحققوا مكاسب هائله .
• رغم أن السياحه العالميه تطورت وإتجهت بقوه للطبيعه والبيئه منذ عام ١٩٩٧ما دفع وزارات ومؤسسات السياحه بدول العالم تطبيق منظومة السياحه البيئيه علي أراضيها (السياحه والبيئه وجهان لعمله واحده . نيلسون مانديلا )إلا أنه بمصر وزارة البيئه وجهاز شؤون البيئه لا يعترفوا بالسياحه كشريك أساسي وداعم مادي رئيسي فقد بائت كل محاولاتي حيال تعديل قانون تشكيل جهاز شئون البيئه الصادم بالفشل وهو الذي يضم ممثلي معظم وزارات الدوله في مجلسه ( ومعظمهم لا علاقة لهم قط بشئون البيئه وحمايتا )والنشاط الوحيد الغير ممثل بمجلسه هو السياحه وهي واقعيا المورد المادي الرئيسي لمحميات مصر وللتنوع الحياتي علي أرضها .
• السياحه الدينيه نشاط تتفتح أبوابه بسرعه مذهله فمصر هي الدوله الوحيده علي وجه الكره الأرضيه التي تتجمع فيها عناصر رئيسيه للثلاث أديان السماويه اليهوديه والمسيحيه والإسلاميه ورغم ذلك وطوال عشرات السنين الماضيه كان التركيز الكامل ١٠٠٪ علي الحج والعمره وهو واجب وركن أساسي في حياة المسلمين . وهو واقعيا غير جاذب للسياحه بمصر أي لا يحقق دخل قومي لكنه بالتأكيد يدرج كسياحه دينيه . آن الآوان تشكيل غرفه للسياحه الدينيه بالإتحاد المصري للغرف السياحيه منفصله عن غرفة شركات ووكلاء السفر والسياحه فالوضع الحالي شاذ حيث أن عدد ممثلي شركات الحج والعمره بالغرفه اليوم أضعاف أضعاف أضعاف ممثلي شركات الجذب السياحي اللذين يحققوا دخل قومي ضخم لمصر ما يناقض تماما إسم الغرفه ويحجم صوت شركات الجذب السياحي .خلال الخمسة عشرة سنه الأخيره تنبه الجميع لثقل رحلة العائله المقدسه لمصر و إعتراف الفاتيكان منذ شهور بكامل تفاصيل هذه الرحله والتي شرفت أرض مصر وأعلنت أن مصر أرض مقدسه للمسيحيين واجب زياره السبعة وعشرون موقع علي جانبي النيل والتي أقمت بها العائله المقدسه (ملحوظه هامه معظم مواقع رحلة العائله المقدسه مهمله بشكل مخجل والقمامه منتشره بجنباتها ). كما أن هناك عدة مواقع هامه جدا ليهود العالم . وعدة مواقع لآل البيت يهتم مسلمي العالم بزياتها ما يستدعي تشكيل غرفه للسياحه الدينيه مكتملة الأركان تضم ممثلي كامل هذه العناصر ( حج -عمره- مواقع هروب وإقامة العائله المقدسه - المواقع المرتبطه بالديانه اليهوديه - المواقع المرتبطه بالإسلام وأل البيت).
• التنسيق والتعاون الجاد مع وزارة النقل لإعادة أمجاد وعظمة السكك الحديديه المصريه والتي كانت الثانيه علي مستوي العالم أجمع بالبدأ بالعربات السياحيه مكتملة الخدمات الأساسيه الحضاريه (مثل التي تطبقه شركة بولمان ببريطانيا )بين القاهره وأسوان ثم تخليق برامج سياحيه للمدن والواحات بعد تجهيز كامل محطات الوصول بكل الخدمات الأساسيه مع تشييد خطوط جديده لمدن البحر الأحمر .
• السياحه العلاجيه النشاط الإستثماري الواعد جدا مطلوب للصالح العام فك الإشتباك بين وزارة الصحه ووزارة السياحه أو الإتفاق علي منظومة تعاون بينهما فإمكانيات مصر الطبيعيه والطبيه العلميه في كامل التخصصات هائله وواعده.
• سياحة مراقبة الطيور …أعلنت منظمة السياحه العالميه عام ٢٠٠١٤ إختيار ثماني مواقع علي مستوي العالم مرتبطه بخطوط هجرة ملايين الطيور مرتين كل عام. وسبب تحديد هذه المواقع هو لكثافة هبوط هذه الملايين من الطيور المتنوعه للراحه أثناء هجرتها ما يحقق فرصه رائعه لسياحة مراقبة الطيور والتي تجذب أكثر من مائة مليون هاوي علي مستوي العالم . وتم إختيار جنوب سيناء ضمن المواقع الثمانيه محمية رأس محمد والتي تقع وسط أضخم ممر هجرة طيور في العالم بين أوروبا ووسط إفريقيا . وتم دفع بعثة خبراء دوليين لإستطلاع القطاع تمهيدا لإعداده وتجهيزه بكل متطلبات هذه السياحه . وبسبب المخالفات الصارخه اليوميه الحادثه بالمحميه والتي شاهدوها وسجلوها تم شطب الموقع من القائمه الدوليه . أتمني تطبيق قوانين الدوله علي هذه المحميه ومطالبة المنظمه العالميه بإعادة النظر وتفعيل مخططها السياحي رفيع المستوي بهذا القطاع لتحقيق جذب سياحي رفيع المستوي وتوابع ذلك علي الدخل القومي.
• رياضة الإنزلاق علي رمال بحر الرمال الأعظم كدنا نوقع إتفاقيه مع المنظمه العالميه لهذا النشاط الواعد بعد أن قام ممثلي المنظمه الدوليه بزيارة ودراسة عدة مواقع بلغ إعجابهم بها أنهم قرروا إذا وقعنا الإتفاقيه فسيقيموا بطولة العالم بجنوب سيوه العام التالي للإتفاق . للأسف تم إحباط المحاوله بعدة قرارات وقيود مبالغ جدا فيها .
• مطلوب إعادة دعم وزارة السياحه لنشاط سياحة الغوص لأنه ببساطه شديده يحقق دخل أكثر من مائة ضعف ما تسدده الوزاره للدعم . كان قرار وقف الدعم قرار غير مدروس أضر بالدخل القومي .
• واجب تشكيل مجلس رفيع المستوي يضم ممثلي وزارة السياحه ووزارة الماليه ووزارة الداخليه ووزارة الدفاع ونادي السيارات ووزارة النقل للإتفاق علي :
تجهيز وإعداد مواني علي البحر المتوسط والأحمر لإستقبال العبارات ناقلة مركبات السياح بأنواعها مع الإتفاق علي منظومه جمركيه حضاريه إنسانيه مختصره للغايه بعيده تماما عن التعقيدات والبيروقراطيه والرسوم الفلكيه الطارده والتي لا مثيل لها في العالم أجمع وذلك حيال دخول السيارات الأراضي المصريه .
تجهيز وإعداد مواني لإستقبال سياحة اليخوت بأنواعها وأحجامها وتطبيق منظومة تسهيلات وتيسيرات جاذبه وحضاريه في التعامل معها .
السماح للقطاع الخاص بتأسيس شركات بحث وإنقاذ علي السواحل لضمان سرعة الحركه والحفاظ علي حياة ضيوف مصر .
|