بقلم / إبراهيم حسنى أبوالمعاطي
.. نحن العرب ..
* فمن الخليل إلى الكليم إلى المسيح إلى الرسول ، حتى جبريل ظننا أنه من ( العرب ) *
* ألم يذكر في الأثر أن طينة خلق آدم كانت من أرض العرب !!!
** نحن العرب : - نملك أرض الحرمين إلى بلاد الرافدين ، ومن اليمن السعيد إلى بلد ( المليون شهيد ) ، ومن بغداد إلى الفسطاط نشأة بيت الحكمة ودارها ، نملك موضع الإسراء إلى الأقصى المعراج ، وهل هناك أسمى من خدمة بيت رسول الله .فأرضنا هي أرض الرسالات ، أرض الأنبياء ، هي فخر ( العرب ) .
** نحن العرب :- نملك المحيط والخليج والبحار والأنهار ، الجبال والسهول والهضاب والوديان ، نملك الذهب بكل ألوانه الأبيض والأسود والأصفر ، ونشرب من ماء الجنه ، فينا العرب والأعراب ، منا الملوك والرؤساء ، السلاطين والأمراء ، نملك كل الألقاب حتى العبيد عندنا أصبحوا ساده كالفراعنه ، فينا خير الأجناد حتى أشاوس البرابره .
** نحن العرب :- نملك كل الصفات الجامعه والخصال النافعه ، لغة الجنة لغتنا ، ولسان العرب قرآننا ، فهل يملك أحد غيرنا في الحق ( فاروق ) وحاتم في ( الكرم ) !!!
** نحن العرب نقول لأعدائنا :- أحذركم سنبقى رغم الجور والظلم والعدوان ، أحذركم من أسود تدمركم إذا أفسدتم ببطش طريق الحق وكفة الميزان ، أحذركم من نوايا خبيثه يعلمها الرضيع منا فلسنا بجهل ونيام ، فلن نكون سلاجقه ولا فرس ولا رومان ، وسنبقى أبدا ودائما نفخر بأن نقول : نحن العرب .
** فمن يتبرأ من عروبته فقد تبرأ من خير العرب ، فمهما كان الإنكسار ، غدا سيكون الإنتصار ملازما لنا ، وحينها لسان حال غيرنا يتمنى أن يقول قولنا ( نحن العرب ) .
** ونقول لأنفسنا :- ما هي حجتنا لأجيال قادمه نخشى أن تلعننا لأننا لم نترك لهم خيرا وأثرا طيبا ذكرا ووصفا كما تركه لنا أسلافنا ، فالحل في اتباع قول الله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ، ولا نملك إلا الدعاء بقول : اللهم وحد صف العرب ، واجمع كلمتهم ، وألف بين قلوبهم .
** فهل سيأتي يوما ما نقول فيه بعزة وفخر وكبرياء دون إنكسار وإنهزام وبصوت تسمعه كل الآذان ( نحن العرب ) ..
أتمنى ذلك...
|