أوضح محمد عبد العزيز مدير عام مشروع القاهرة التاريخية أن أعمال الترميم القائمة بقبة الإمام الشافعي والتي تقوم بها مبادرة "الأثر لنا" كشفت عن بقايا ضريح أسفل القبة وبقايا زخارف جصية ورخام ملونة وأرضيات من الحجر وقبة من الطوب.
وأضاف عبد العزيز أن بقايا الضريح المكتشف ربما يرجع تاريخه إلى فترة سابقة لتاريخ القبة الحالية وهو عبارة عن حوش مكشوف به ثلاثة محاريب تؤدي إلى قاعة تعلوها قبة، مؤكداً أن الفترة القادمة سيقوم فريق العمل بإجراء العديد من الدراسات والأبحاث علي الضريح المكتشف لتحديد تأريخه على وجه الدقة.
جاء ذلك خلال تفقد الدكتور خالد العناني وزير الآثار و"توماس جولدبرجر" القائم بأعمال السفير الأمريكي يوم 4 ديسمبر الجارى أعمال ترميم قبة الإمام الشافعي وكذلك أخر الاكتشافات بالموقع.
أما عن مشروع ترميم قبة الامام الشافعي، فأشار عبد العزيز إلى أنها تضمنت ترميم المباني المصنوعة بالطوب والقبة الخشبية والزخارف الجصية والخشب المزخرف والرخام الملون، بالإضافة إلى أعمال الترميم الإنشائي للشروخ وهبوط الأرضيات وعزل الأسقف وحقن الحوائط.
ومن جانبها قالت د. مي الإبراشي رئيس مبادرة "الأثر لنا" و"جمعية مجاورة" أن أعمال الترميم بقبة الإمام الشافعي بدأت في مارس 2016 تحت إشراف وزارة الآثار، بتمويل من صندوق السفراء الأمريكي، بهدف الحفاظ على القبة.
وأعربت د. الإبراشي عن تقديرها للدعم الكامل من وزارة الآثار وتذليلها لأية عقبات تواجه المشروع، باعتبارها المسئول الأول المنوط عن كافة المباني الأثرية المصرية.
|