بقلم الدكتور/ رضا عبد الحليم
1- لقد سب وتطاول وزعم السيد / زاهي حواس ( الأثري الأوحد ) بأن من يدعي بوجود تمثال ضخم لأبي الهول الثاني بحجم تمثال أبي الهول القديم في منطقة آثار الهرم بالجيزة، بأن كل ما يقال تخاريف وليس له أساس من الصحة ، وأن من قال هذا الكلام ( متخلف عقلي) وذلك في مقال نشرته جريدة اليوم السابع ، يوم الثلاثاء ، 3 أكتوبر 2017م (للصحفى أحمد منصور ) مدعياً أن ذلك ليس رأيه فقط وإنما هو رأي جميع علماء المصريات المتخصصين (دون ذكر عالم واحد منهم بالإسم ) في إنكار لهم كعادته .
2- كان سباب حواس بأن من يدعوا ذلك بأنهم ليسوا من الآثاريين فى جهل منه أن المكان الذي يقع به أبي الهول الثاني من الصعب الوصول إليه لغير الآثاريين حيث أنه في منطقة مقابر ليست مفتوحة للزيارات السياحية أو حتي يسهل على الآثاريين العاملين بمنطقة آثار الهرم التعرف على مكانها إلا من خلالي حيث أنني عملت بجوار هذه الصخرة سنين طويلة منذ أن كنت مفتشاً لآثار الهرم وصادف توزيعي في هذه الموقع المزدخم بالمقابر الصخرية وليس عندي أدنى شك في أن هذا المزعوم يعرف مكان أبو الهول الثاني بمنطقة الهرم .
3- لقد قمت برفع مقاسات صخرة أبي الهول الثاني مساحياً عن طريق مهندس أملاك منطقة آثار الهرم الذي أكد تطابق حجم الصخرة - مع صخرة أبي الهول المعروف لنا جميعا – طولاً وعرضاً وإرتفاعاً إلا أن الثاني غير مكتمل ولدي من الأدلة العلمية بوجود تمثالين لأبي الهول ..
4- ولتأكيد النشر العلمي للكشف فقد تم مناقشة البحث الخاص بأبي الهول الثاني المكتشف بمعرفتي بمنطقة آثار الهرم في مؤتمر عالمي وعلمي بجامعة الزقازيق وجامعة بابل بالعراق مستنداً فيه على القرائن العلمية ومؤكداً أن لوزارة الآثار المصرية دور هام في عمل لجنة من العلماء وليس من غيرهم من دعاة الشو الإعلامي لتأكيد ما توصلت إليه في هذا البحث العلمي الذي أعتز به ، والله ولي التوفيق |