الجمعة, 6 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

مستثمرو جنوب سيناء يترقبون إجتماعهم مع محافظ البنك المركزى السبت المقبل لحل مشاكلهم مع المصارف
الإجتماع يستهدف إنقاذ استثمارات سياحية في شرم الشيخ تصل الي 150 مليار جنيه

مستثمرو جنوب سيناء يترقبون إجتماعهم مع محافظ البنك المركزى السبت المقبل لحل مشاكلهم مع المصارف  
الإجتماع يستهدف إنقاذ استثمارات سياحية في شرم الشيخ تصل الي 150 مليار جنيه
عدد : 12-2016
يضع جموع المستثمرين بمنطقة شرم الشيخ خاصة وجنوب سيناء عامة آمالهم العريضة على اللقاء المرتقب الذى يجمعهم مع الخبير المصرفى طارق عامر محافظ البنك المركزى المصرى المقرر عقده يوم السبت المقبل 24 ديسمبر الجارى بمدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء .

الخبراء أكدوا على أهمية هذا اللقاء الذى يستهدف يستهدف إنقاذ استثمارات سياحية في شرم الشيخ تصل الي 150 مليار جنيه تتعرض للتوقف عن العمل أو الاغلاق وهي ثروة لابد من الحفاظ عليها واستثمارها وتنميتها ، كما أعلنوا ثقتهم فى محافظ البنك المركزى طاق عامر ، لما يتمتع به وزملائه من خبرة مصرفية رفيعة المستوى وجرأته في اتخاذ القرارات التي مكنتنا من عبور الازمة الاقتصادية العالمية والحفاظ على الجهاز المصرفي بقوته .

من جانبه قال الخبير السياحى الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون ، عضو جمعية مستثمرى جنوب سيناء، أن المشاكل مع المصارف البنكية التى تواجه القطاع السياحى لم تعد مقصورة على منطقة شرم الشيخ أو جنوب سيناء وحدها ،وسيكون له عظيم الاثر على قطاع السياحة لما يتوقع ان يخرج به الاجتماع من نتائج.

أضاف عضو جمعية مستثمرى جنوب سيناء أن القطاع السياحى يعانى من منذ يناير 2011 معاناة كبيرة نتيجة للتداعيات التى تركتها هذه الأحداث والتى تركت أثارها السيئة والسلبية على القطاع من إنخفاض فى الحركة السياحية الوافدة ، وبالتبعية تراجع كبير فى نسب الإشغال الفندقية فى كافة مناطق مصر وفى مقدمتها منطقة جنوب سيناء والتى كانت تمثل أكبر منطقة جاذبة للسياحة الأجنبية الوافدة لمصر .

أشار عاطف عبد اللطيف إلى أن هذه الأثار السلبية كتنت سبباُ رئيسياً فى عدم قدرة القطاع السياحى فى الوفاء بإلتزماته تجاه الجهات التمويلية وفى مقدمتها المصارف والبنوك خاصة التى أقرضت المستثمرين قروضاً لإستكمال مشروعاتهم أو تطوير وتجديد القائم منها ، وإحجامها على مساعدة القطاع وإعتباره قطاع -غير نشط - مما كان وراء توقف العديد من عمليات التشييد والبناء للمشروعات السياحية الجديدة ، أو عمليان الإحلال والتجديد والتطوير للمشروعات القائمة، فضلاً عن مطالبة البنوك للمستثمرين بسداد هذه القروض والفوائد التى تم فرضها عليهم وغرامات التأخير دون مراعاة للظروف التى تمر بها السياحة من أزمات خارجة عن إرادتها وغير مسئولة عن تفاقهما.

أوضح رئيس جمعية مسافرون، أن البنك المركزى المصرى سبق وأن أطلق العديد من المبادرات التى إستهدفت مساعدة القطاع السياحى على أمل أن تشهد الفترات التالية للمبادرة ، إنفراجة فى الحركة السياحية وأن تسترد مصر المعدلات السياحية التى تحققت قبل 2011 ، إلا أن القطاع بأسره لم يستفد من هذه المبادرات نتيجة لعدم تسحن الأوضاع ، وإزيادها سوءاً خاصة خلال العام الحالى 2016 الذى تأثرت السياحة فيه بسبب سقوط الطائرة الروسية فى أكتوبر 2015 وما تلاه من فرض حكومات روسيا وبريطانيا ومعهما دول أخرى حظر على رعاياها من زيارة مصر وهو الحظر الذى مفروضاً حتى الآن .

اقترح عاطف عبد اللطيف عدة حلول لمساندة القطاع المصرفي للسياحة بشكل عام حتى لا تنهار وتغلق أبوابها في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها خاصة عقب سقوط الطائرة الروسية في سيناء وتعرض استثمارات سياحية في شرم الشيخ تصل الي 150 مليار جنيه للتوقف عن العمل أو الاغلاق وهي ثروة لابد من الحفاظ عليها واستثمارها وتنميتها .
ذكر عاطف انه من أهم الحلول الداعمة من قبل القطاع المصرفي للسياحة ان ينتهج البنك المركزي سياسة تحويل كل القروض التي تم منحها للقطاع السياحي في الماضي ولم تسدد حتى الان من قروض قصيرة الاجل الي قروض طويلة الاجل وتزيد عن 7 سنوات مع النظر في قيمة الفائدة وتقليلها .

أضاف عضو مستثمري جنوب سيناء أنه يجب أن يتم عن طريق البنوك المصرية وبالتعاون مع وزارة التعاون الدولي إنشاء صندوق لدعم السياحة في جنوب سيناء يقدر بـ 2مليار جنيه لإنقاذ القطاع بصفة استثنائية وسريعة من عثرته ويكون تمويل المشروعات من خلاله بفائدة بسيطة أو كقرض حسن وبهذا الصندوق يتم الحفاظ على استثمارات تقدر بـ 150 مليار جنيه في شرم الشيخ وحدها وعمالة مباشرة وغير مباشرة تقترب من المليون عامل وموظف.

أكد عاطف أن مستثمري السياحة هدفهم الأول هو عدم إغلاق مشروعاتهم السياحية حتى لا يتم تشريد آلاف العاملين بالقطاع وارتفاع معدلات البطالة التي قد تدفعهم ليكونوا قنابل موقوتة في المجتمع ولذلك يجب الحفاظ عليهم هذا فضلا عن ان العاملين بالقطاع لديهم خبرات وتدريبات عالية ومتميزة وفي حال خروجهم من سوق العمل يصعب عودتهم للقطاع في حالة تعافيه مرة أخرى.
 
 
سعيد جمال الدين