هناك ثوره فى عالم الطهى تحدث الان فى فندق ماريوت القاهرة يقودها الطاهى التنفيذى الرائع فيليب بوسير . ولمن لم يعرف بعد من هو فيليب بوسير هو طاهى فرنسىذائع الصيت وذو موهبة وخبرة لامثيل لها فى عالم الطهى لمدة 20 عاما تقلد خلالها ادوار قيادية فى عالم الطهى فى انحاء العالم . ويعود الفضل لعظم موهبة ومهارة فيليب الى والد بوسير الذى زرع فى ابنة ذو 16 عاما الشغف بالوان الطعام العريقة والمختلفة وعمق التذوق لها والاختيار الامثل لجودة مكوناتها.
ويسعى فيليب بوسير حاليا الى احداث ثورة فى عالم الطهى فى ماريوت القاهرة وذلك من خلال التجديد الخلاق لقوائم الطعام بالفندق وادخال مكونات تضيف اليها المذاق الرائع والجودة العالية بما يليق بالمذاق الملكى لقصر الماريوت بدون التخلى عن الحداثه و النضاره.
ومن اشهر مقولات فيليب بوسير |" ان الطهى هو قصة حياتى هو المكان الذى اجد به كيانى وكل مشاعرى . ان كونى طاهى هو ببساطة الشعور بالحب العميق بينى وبين مكونات كل طعام بل ان هذا الحب قديم منذ ان تمت زراعه تلك المكونات . ان الطبيعه غنية بكل الوان المذاق والنكهات . يجب الا ننسى ان وراء كل طبق هناك وجه قام باعدادة وثقافة ادت الى انتاج هذا الطبق وهناك ايضا عمل شاق يجب ان ينال كل الاحترام . من واجبنا نحن كطهاه ان نبذل قصارى جهدنا حتى نخلد التجارب الرائعه والمجهودات العظيمة التى قام بها كل فرد كان لهو دور فى تقديم كل تلك الوان الطعام التى تبهجنا وتسعد حياتنا "
رجل مثل فيليب بوسير يحمل تلك الفلسفة فى عقلة وقلبةوهو قادر بمهاره على المزج الرائع بين المطبخ المعاصر وبين اصوله التى تعود الى منطقة شرق فرنسا مما يتيح له إثراء نكهات والوان الطعام فى هذا الجزء من عالمنا فهو يختار بعناية فائقة وبدقه متناهية كل مكونات الطعام ويمزجها معا ويقدمها بشكل يفتح الشهيه و يروق العين والنفس معا !
هناك شائعه تقول انة سوف يكون هناك حدث مشوق ولذيذ المذاق قريب على الابواب . فكيف ياترى سوف يحتفل فندق ماريوت القاهرة بمطبخه الجديد والاصيل ايضا ؟
ترقبوا ابداعات فيليب فى مطعمى سرايا جاليرى و تورى هذا الشهر.
|