طالبت الخبيرة السياحية والإعلامية هالة الخطيب - الامين العام لغرفة المنشآت الفندقية - بضرورة إعادة النظر بشكل عام فى المبادرة التى اطلقتها بعض شركات السياحة المصرية فى السوق العربى بالتعاون مع إحدى شركات الطيران الخاصة .
قالت الخطيب عبر صفحتها على الفيس بوك ان الشعار الذى رفعته المبادرة لا يتناسب مع قدر وكيان مصر ويسىء لمصر عامة والسياحة خاصة وهو(تعالى زور مصر بريال .. تعالى زور مصر بدولار).
اكدت الخطيب فى تدوينها على الفيس بوك أن هذه المبادرة - مع كل الاحترام للشركة السياحية التي قامت بهذه المبادرة اجد انه يتحتم التوضيح ان هذه المبادرة - تنم عن عدم الإلمام بأبسط أسس التسويق والترويج السياحي ، بالرغم من ان الآلية والشعار المستخدمان يعدان من الاساليب المتبعة للتسويق والترويج بصفة عامة .
اوضحت الأمين العام لغرفة المنشآت الفندقية ان وزارة السياحة قد أدانت في بيان رسمي مبادرة "تعالى زور مصر بريال .. تعالى زور مصر بدولار" موضحة انها من انتاج القطاع الخاص وطلبت الوزارة من الشركة تغيير الشعار!! و كان من الأجدى الغاء الحملة و المبادرة بالكامل "لأن الموضوع مش موضوع ان شكلنا وحش وبس لكن الموضوع اكبر من كدة".. الا انني ارى انهما تسيئان لمصر سياحيا و لا تجديان بل وتضران لعدة أسباب اولها أن هذا الأسلوب يستخدم في الترويج في الأساس عند فتح أسواق جديدة لتعريفها بالمقصد السياحي وفي حالتنا تم الاعلان عنه في اسواق مفتوحة وراسخة وعلى دراية تامة بالمنتج السياحي المصري (بكل محاسنه و مساؤه) ولا تمتنع عن زيارة مصر بسبب السعر بل لأسباب اخرى.. وثانيا أن هذا الأسلوب يستخدم في الترويج وقد يجدي في الأسواق التي يعتبر السعر فيها عاملا اساسيا في قرار السائح (في السوق الانجليزي مثلا) .. وهو ليس الوضع على الإطلاق بالنسبة للأسواق العربية المستهدفة من هذه الحملة..وثالثا ان هذا الأسلوب الترويجي قد يحرم مصر من الفئات والشرائح الأعلى انفاقا لخوفهم من إقبال الشرائح ذات المستوى المتدني على زيارة مصر ومن ثم الاختلاط بهم .. وهي ثقافة عربية اصيلة، لذلك فإنني شخصيا ارى ان إطلاق هذه الحملة يسيء لمصر جملة و تفصيلا.
|