كتب : خالد عبده
احتفلت كلية الطب بنين جامعة الازهر بعيدها الذهبى بقاعة الامام محمد عبده ،بحضور الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب،والدكتور عباس شومان وكيل الازهر والدكتور إبراهيم الهدهد القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر والدكتور أحمد سليم عميد الكلية والدكتور مجدي الدهشان وكيل الكلية وأعضاء هيئة التدريس بالكلية وعدد ممن تولوا المناصب القيادية بالكلية على مر سنواتها وعدد من وعاظ الأزهر .
رحب الدكتور احمد سليم بالسادة الحضور وتطرق الى التطور الذى حدث فى الكلية عبر تاريخها البالغ خمسون عاما منذ تأسيسها عام 1961 والدور الذى لعبته فى المجتمع المصرى والعربى والافريقى كأحد أهم منارات العلم .
كما أكد الدكتور أحمد سليم، عميد كلية طب الأزهر- بنين، أن خريج الأزهر يتمتع بخلفية المنهج الوسطي إلى جانب خلفيته العملية، مضيفًا أن تأسيس كلية الطب كان هدفه أن يتم تعليم العلوم الدنيوية بجانب العلوم الدينية.
وقال الدكتورإبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر، إن الأزهر الشريف يمتاز عن غيره من مؤسسات التعليم بأنه يقوم على دعائم ثلاث هي علوم المنقول، وعلوم المعقول، وعلوم الدنيا، بما فيها من العلوم التطبيقية، والعلوم الأخرى، مبينًا أنه لم يكن هناك خصام في الأزهر بين التعليم الديني والدنيوي، فالأزهر كان يدرس به الطب والفلسفة منذ تأسيسه، حيث قاد مسيرة الحضارة منذ أكثر من ألف عام العالم.
وفى نهاية الحفل تم تكريم العمداء السابقون للكلية الى جانب رؤساء الاقسام والاساتذة الذين كانت لهم اكتشافات لامراض عديدة الى جانب تكريم العديد من رموز الكلية السابقين والحاليين هذا وقد لاقى مراعاة الظروف الصحية لبعض الاساتذة من قبل الدكتور ابراهيم الهدهد والدكتور احمد سليم واسراعهم فى النزول من على المنصة الى مقاعدهم استحسان جميع الحضور.
|