السبت , 7 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

طرق صناعة وزخرفة التحف الخشبية

طرق صناعة وزخرفة التحف الخشبية
عدد : 01-2016
بقلم الأستاذ/ ابراهيم بحيري

أولا: طرق الصناعة :

يوجـد عدد من الآلات التي استخدمت في الصناعة مثل المطارق ،البُلط ،الأزاميل ، المناشير ، الفارات إلي جانب المخرطة التي يستخدمها الخراط يوجد مجموعة مـن الدُفر التي تستخدم في أعمال الحفر علي إشكال وأبعاد مختلفة وقبل استعمال الخشب للزخرفة لا بد من إجراء عملية التجفيف للحصول علي مادة صلبة من الخشب ويوجـد طريقتين :
(أ‌) التجفيف الطبيعي :
1- شق جزوع الأشجار
2- إزالة اللحاء الخارجي
3- وضع الخشب معرض للهواء والجو ويترك فترة تتراوح بين شهر وعامين حسب نوع الخشب ومن مميزات هذه الطريقة الحصول علي أخشاب جيدة ومـن عيوبها : 1- البطء الشديد
2- الحاجة إلي مساحات شاسعة لوضع الخشب .
(ب) التجفيف الصناعي :
وهي طريقة أسرع في عمليات التجفيف التي تجري علي الأخشاب بعـد شقها إلـي ألواح توضع داخل أحواض من الماء الجاري بسرعة ومن مميزات هـذه الطريقـة الحصول علي أخشاب في مدة قصيرة ومن عيوبها تعرض الخشب للتلف والتآكل .

ثانيا : طرق الزخرفة :

تنوعت طرق زخرفة التحف الخشبية بمختلف أنواعها وتعددت طرق زخرفتها :

1- طريقة الحفر :
منها الحفر البسيط و لغائر و المشطوف و الحز وهو الحفر البسيط غير
العميق، ونجد هذه الطريقة منفذة على التحفة مفردة، أو مشتركة مع تقنيات أخرى.
ويتم الحفر على الخشب بواسطة مقص أو منقر ، يدفع براحة اليد أو يضرب بواسطة
مطرقة خشبية ذات رأسين، وتنفذ الزخارف المحفورة بطريقة تسمح بحفظها وتماسكها وذلك بترك أجزاء كافية تفصل بين العناصر المحفورة .
ازدهر فن الحفر علي الأخشاب في مصر منذ القدم ويؤيد ذلك المنتجات الخشبية التي تؤكد براعة المصري القديم في هذا الفن ويلاحظ أن الزخارف التي حفرها الفنانون في فجر الإسلام كانت متأثرة إلي حد كبير بالزخارف الساسانية والهلينستية ثم تطورت طريقة الحفر في الخشب تطورا تدريجيا حتى أصبح للفـن الإسلامـي أساليبه الخاصة في هذا الميدان.
ويعتقد أن هذه الصناعة تطورت علي يد التجار القبط الذين تأثروا بالفن البيزنطي فازدادت صناعتهم جمالا وازداد إنتاجهم كثيـرا وقد اشتعل الرهبان أيضا فلما جاء المسلمون تركوا الصناعة في يد الاقباط .
وقد تم تنفيذ الزخارف بأسلوب الحفر البارز والغائر إلا انه يلاحظ أن كثيـر مـن العناصر الزخرفية النباتية قد نفذت بأسلوب قريب من الطبيعة إلي حد كبير.
ثم تطور فن الحفر علي الأخشاب في العصر العباسي إلي نوع جديد يعرف بالحفـر المائل أو المشطوف وظهر هذا الأسلوب في طراز سامراء ثم نقل إلي مصر بانتقال ابن طولون إليها
2- التطعيم : Inlaying
استخدمت في تطعيم الأعمال الخشبية مواد متنوعة تضم العاج والعظم والصدف والأبنوس كما توصل الفنان في العصر المملوكي لتطعيم هـذه الأخشاب بأشـرطة رقيقة من نوع آخر من الأخشاب ذي لون مخالف كما طعمت القطع الخشبية بطبقة رقيقة من الفسيفساء وتتم زخرفة الأخشاب بطريقة التطعيم عن طريق الخطوات الآتية :
1- عمل رسم بالحجم الطبيعي للشكل المراد تطعيمه
2- نقل الزخارف إلي سطح القطعة الخشبية ثم تحفـر الزخـارف بعمـق يساوي سمك خامات التطعيم من سطح الخشب .
3- تنشر الخامات طبقا للسمـك المطلـوب ثم توضع في المناطق المحفورة في القطع الخشبيـة ثم تلصـق ثـم يضغط عليها حتى يتم التصاقها وتترك حتى تجف تماما
3- طريقة التجميع والتعشيق :
بلغ فن تجميع الخشب والعاج والعظم والصدف حد الروعة في العصر المملوكي وتعرف هذه الطريقة عنـد الأتراك كندكاري kunde kari وقد ابتكرها المسلمون في العصور الإسلامية الوسطي تحت ضغط عاملين أساسين هم :
1-جو معظم البلاد الإسلامية الذي يميل الي الحرارة .
2-فقر معظم البلاد إلي الأنواع الجيدة من الأخشاب
وتتم هذه الطريقة عن طريق تجميع حشـوات هندسية بسمك معين ثم تجمع مع بعضها علي السطح المراد زخرفته وتعشق داخل الإطـارات وهذه الطريقة تتطلب وقتا كبيرا ودقة فائقة
4- طريقة التجليد والتذهيب :
تتم هذه الطريقة بمعالجة الأخشاب باستخدام محلول النفط والمستكه والشمع ثم تـلون بالألوان واهـم المنتجات الخشبية التي نفذت بهذه الطريقـة هي القصع المثمنة والتـي انتشرت في زخرفة الأسقف
5- طريقة أشغال الخرط :
هي من أكثر الطرق استخداما في زخرفة القطع الخشبية، وهي تنقسم إلى نوعين:
- الخراطة الواسعة: أو الكبيرة الحجم.
- الخراطة الدقيقة : التي تفنن الفنان من خلالها في تنويع الأشكال والوحدات المستخدمة، وذلك باستعماله لعدة طرق ، منها خرط المسدس الذي يقوم على وحدة أساسية هي الشكل السداسي المتكرر ، وتتصل القطع فيما بينها عن طريق ألسنة تخرج من شكل سداسي ، وهي تعرف لدى الأتراك ب " المشبك " والتي كانت تركب بتجميع قطع صغيرة من الخشب المخروط بأشكال مختلفة لتبدو وكأّنها شبكة منسوجة يوجد بين قطعها فتحات تكشف عما ورائها ، و ينشأ عن تجميعها أشكالا زخرفية مختلفة، وهي تعد ابتكارا إسلاميا يوفر إضافة إلى غرض السترة دخول الضوء والهواء إلى داخل المبنى.
6- طريقة التلوين والتذهيب :
هي عملية دهن الخشب بألوان متعددة لمواضيع زخرفية مختلفة عرفت هذه الطريقة منذ بداية العصر الإسلامي واستخدمت إلي جانب طريقة الحفر وذلك لتوضيح التفاصيل للزخارف المنفذة بالحفرويمر تنفيذ هذه العملية على الخشب بمرحلتين اثنتين هما:
المرحلة الأولى : معالجة الخشب بتغطية السطح المراد زخرفته بمحلول مخفف من
المستكة والنفط ، أو بتغطية السطح بطبقة سميكة من الشمع والنفط ، مما يفيد في حفظ
الأخشاب من الرطوبة التي تتسبب في إفساد الألوان.
المرحلة الثانية : إذابة المساحيق المعدنية المستعملة في التلوين : وذلك إما في صفار البيض المحلل في النبيذ، أو الغراء المستخلص من السمك أورق الغزال
7- طريقة الغاطس :
استعملت في بعض المنابر طريقة أخري غير التعشيق وتسمـى حشـوات في الغاطس وهي أن حشوات الطبق النجمي وهي أن حشوات الطبق النجمي ليست في مستوي القنان وبذلك بأن القنانات تعشق مكونة طبقا نجميـا علـي السطـح المراد تعشيقة وتظهر هذه الطريقة في منبر مدرسة برقوق بالنحاسين
8- طريقة الصبغ :
ظهرت في العصور الإسلامية المتأخرة مثل العصر الصفوي والعصر العثماني وهي طريقة لصبغ الأخشاب لم تكن معروفة من قل وهي استعمال اللاكيه في الصباغة وهي مادة شفافة صمغية تستخرج من شجر السماق
9- طريق التخريم :
استخدمت في زخرفة التحف الخشبية وتتمثل في تكوين عناصر زخرفية متنوعة سواء نباتية أو هندسية من خلال حفر هذه العناصر حفرا يصل إلي ثقب التحف الخشبية
10- زخرفة الأخشاب بأشرطة من الجلد :
يتم زخرفة الأخشاب بأشرطة من الجلد وتثبت هذه الأشرطة بمسامير أو ملصقة علي سطوحها
11- الترصيع :
هو تغطية السطح تماما بقطع صغيرة من الأبنوس والسن والصدف وكانت تلصق هذه الزخارف المضافة علي السطح المراد زخرفته بأسلوب الترصيع وتُمـلأ الفراغـات بمعجون ملون يزد في إبرازها وقد ازدهرت هذه الطريقة في العصر المملوكي الذي امتاز بضخامة ثروته .