مصنع سيناء للأسمنت الرمادى مطلب بيئى لزيادة التنمية
طاقته الانتاجية 6000 طن كلنكر / يوم.. و 1.8 مليون طن كلنكر سنويا
المشروع يحقق الرغبة فى زيادة الاعمار للقضاء على البؤر الارهابية
تعظيم الاستفادة من المواد التعدينية
كتب: خالد عبده
تتعاظم القيمة وتتنامى الافكارعندما تتواجد الادوات والخبرات التى نحتاجها لننجز مشروع يمثل الحلم الاكبر لشركة سيناء للمنجنيز ألا وهو انشاء مصنع الاسمنت الرمادى فى سيناء وهو مطلب بيئى وجماهيرى بداية من القيادة العليا للشركة الى اصغر عامل بها كما أن منطقة سيناء غنية بالخامات اللازمة والمتوفرة فيها واللازمة لصناعة الاسمنت كما انه هناك احتياطيات متوافرة بكثافة فضلا عن توافر الطاقة الكهربائية يفيض عن الحاجة الى جانب وجود محطة توليد كهرباء خاصة بالشركة.. كل ذلك يعد الحافز والدافع لانجاز هذا الحلم لكى تتنامى موارد الشركة ويكون هناك تنوع فى الانتاج مما يساعد فى زيادة منافستها فى الاسواق استكمالا لمشوار النجاح الذى يستشعره كل متابع لأخبار الشركة من عام الى عام فى ظل التحديات والظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها البلاد .. ويعد مصنع الاسمنت الرمادى فى سيناء مطلب بيئى تتركز اهدافه فى استغلال الموارد والخامات المتوافرة فيها واستغلال الموارد البشرية وزيادة فرص العمل والذى سيتبعه زيادة فى الاعماروالانتشار مما سيساعد وبطريقة غير مباشرة فى القضاء على الارهاب والتى تسعى جميع اجهزة الدولة للقضاء على جذوره كما ان انشاء العاصمة الجديدة على مساحة 700 كيلومتر مربع (270 ميل مربع) مساحة إجمالية ستكون موجودة شرق القاهرة وخارج القاهرة الكبرى على الطريق الدائري الثاني في منتصف الطريق المنطقة حاليا ممتدة إلى حد كبير إلى ميناء مدينة السويس فإنها ستقدم المنازل لعدد يصل إلى خمسة ملايين شخص .. لذا يستوجب السرعة فى توفير متطلباته من الاسمنت وتوفير الجهد والوقت ووجود هذا المصنع سيحقق ذلك فى المكان والوقت المناسبين .. وللإنصاف فإن رخصة شركة سيناء للمنجنيز للاسمنت الرمادى (التى ستنتهى خلال ثلاث شهور) تجعلها الاحق والاجدر بإنجاز ذلك اقتصاديا وجغرافيا
**وجدير بالذكر فإن ادارة شركة سيناء للمنجنيز قامت بإعداد دراسة جدوى لإنجاز هذا المشروع بمشاركة كوادرها من إدارة فنية ومالية مما وفر أكثر من 10 مليون جنيه مما دفع المهندس عثمان حماد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب يتحدى وبمنتهى الثقة والتواضع أن يشكك أحد فى هذه الدراسة بالإضافة إلى توفير الوقت وهو العنصر المهم الذى تنادى به أجهزة الدولة Time is Money فى توفير النفقات والقضاء على الرفاهية الوظيفية لذا فإن هذا المشروع يحقق:
( 1 ) زيادة درجة الترابط بين الصناعات من خلال المشروعات التى تقام فى الصناعات المغذية أو التكميلية.
( 2 ) استغلال أمثل للثروات فى منطقة سينا والمتمثلة فى الخامات اللازمة لهذه الصناعة بالإضافة الى وجود احتياطيات منها تكفى لسنين طويلة.
( 3 ) العامل الاهم وهو استغلال العنصر البشرى وتوفير فرص عمل دائمة ومستقرة للكثير من ابناء سيناء سواء كانت مهنية او فنية.
( 4 ) المشروع يستهدف تصدير 30% من الانتاج مما سيوفر العملة الاجنبية.
( 5 ) زيادة نمو الناتج المحلى الاجمالى ومن ثم المساهمة فى زيادة وتحسين مستوى العرض المتاح بالسوق المحلية من المنتجات الوطنية مما يؤدى الى تحقيق التوازن فى ميزان المدفوعات حيث ان صناعة الاسمنت تسهم فى الدخل القومى بنسبة 2.5 % وبدونها تفقد 24% من الناتج القومى حيث انها تمثل العمود الفقرى فى سوق العقارات والتشييد،وتتمثل التكاليف الاستثمارة للمشروع 2 مليار جنية.
وتتركز المؤشرات الاقتصادية للمشروع فى:
• يبلغ متوسط معدل العائد على التكلفة الاستثمارية خلال أول 15 سنة 17.93% فى حين معدل العائد فى الفرصة البديلة يبلغ 9.182 %.
• فترة استرداد التكلفة الاستثمارية ثمانية اعوام وهى فترة وجيزة بعد الأخذ فى الاعتبار ان هذا النوع من الاستثمار طويل الأجل.
• يمثل التمويل الذاتى 30% من اجمالى التكلفة الاستثمارية والتمويل الخارجى 70% وهو هيكل تمويلى جيد ويساعد على خفض الأعباء المالية المصاحبة للتمويل الخارجى (القروض ).
**لذا فإن إرجاء بنك الاستثمار القومى المساهمة فى انشاء هذا المصنع بالرغم مما سبق عرضه يصعب ويعيق تنفيذه خاصة وأنه مساهم بنسبة 58% من أسهم الشركة مما جعل الشركة تفكر جدياً فى البحث عن مصادر تمويل أخرى.
|