بقلم الدكتور/ ناصر الأنصارى
25من يناير سنة 2011 م .. ثورة بلاشك .. حركت الماء الراكــــــد .. نعـــم .. أعطـــــــت كثيرا من الحريات .. نعم .. أكسبت كثير من الوعي السياســي للشعب المصري .. نعم .. رغم ما شابها من بعض المثالب .. منها المتمثل في عدم وجود قيادة وطنية محددة لها .. إلي جانب تقدم صفــــــــــوفها من بعض المنتفعين والمتنطعين والمتسلقين والحاقدين علي الوطن والناجحين ، وبعض الإعـــــــلاميين والفنانين ممن يعانون شذوذاً فكرياً .. بل وبعض المخربين ممن يعملون لصــــــــــالح قوي الشــــر تجاه مصــرنا .. وأُمتنا العربية والإسلامية .. والمتمثلة في القوي الصهيوأمريكية والأوربية .. ماعلينا .. الشعب المصـــــري الذي عاني الإهمال والتهميش صدقها بعُنف .. ورحب بها .. لأنه كان في حاجة إليها لما عاناه من ظلم وحرمان .. في ظل نظام خارت قواه .. خاصة في العقد الأخير من حكمه وسلم الوطـــــــن - تسليم أهالي لأولاده وأهل بيته وبطانته ورجال الأعمال .. يعبثون به أشــد العبث .. ويقطفون أزهار البـــــــلد ويتمتعون برحيقها .. دونما مشاركة لشعب الأغلبية المقهور المحروم .. ولما كانت الثورة منقوصة .. والكل أراد أن يكون الصاحب الحصــري لها .. من المدعو / خـــــالد علي ..بسمة .. وجــــيهان فاضل .. ومحمد عطية .. وخالد أبوالنجـــــا .. وممدوح حمزة .. إلخ !! علي فكرة مين دول ؟؟ !! وغيرهم من .. الأحزاب اليمينية واليسارية .. من هنا شعر الشعب بميق به من أخطار داخلية وخـارجية .. تحيق به .. وبحاضره ومستقبله .. فأبي !! .. وقرر إصلاح مسار ثورته التي بدأت بيضاء طاهرة .. بأن ثار ثانية .. في 30 من يونية سنة 2013 م .. مطالباً أن يكون الوطن لشعبه وناسه جــميعاً .. وليس مِلكاً لفرد أو حزب أو فئة .. فالوطن للجميع .. فذكري 25 من يناير .. تستحق الإحتفال .. وأن نحمل فيها الزهور .. ونتبادل خلالها التهاني والتبريكات .. لا .. أن نتقاذف فيها بالعراك .. والتربص .. أو نتناحر خلالها بالمتفجــــرات والدانات .. ماينقصنا .. حالياً .. هـو نشر الحُب والإخاء بين ربوع الوطن .. بالحب والصفاء والنقاء .. وحب الخير لبعضنا البعض .. وتعظيم مصالح الوطن فوق كل إعتبار .. هذا هو ما سيعبر بمصـــــــرنا المحـروسة بإذن الله .. إلي بر الأمان .. مصـــــــر جميلة .. عاشت مصـر .. بولادها الطيبين " .. |