جاء السيسى رئيساً لمصر فأنقذها من التقسيم إلى دويلات صغيرة ،لكنه قبل المجيء أعلن فى برنامجه الانتخابى عن إعادة ترسيم المحافظة فاعتقد الجميع أن الترسيم سيكون لصالح المحافظة بمعنى أنه سيعم الخير والرخاء على المحافظة وعلى هذا الأساس حصد السيسى المنقذ للبلاد أصوات أهل محافظة البحر الأحمر.. وفجأة أساءت التنمية المحلية ومن يدور فى فلكها ما فكر فيه السيسى دون أخذ رأى أبناء المحافظة أصحاب الشأن أو المستثمرين أصحاب الخبرة وأهل المصلحة فى المحافظة أو رجال السياحة الذين يرجع لهم الفضل فى جمال المحافظة وجذب السائحين والعملة الصعبة وتنشيط الدخل وتشغيل العمالة وإنقاذ الشباب من التسكع والتنطع و البطالة ثم جاءت الفكرة للقضاء على المحافظة بأكملها ومحوها من الخريطة،وتقطيع أوصال الضحية وتقسيمها على القبائل كالتالي: منح الزعفرانة لبنى سويف ،وراس غارب للمنيا ،وراس شقير التى تملك فيها شركة أجنبية إمتياز بترولياً لأسيوط، ومنح سفاجا فى خطوة تالية مؤكدة إلى سوهاج ،والقصير لقنا ،ومرسى علم للأقصر ،وحلايب وشلاتين لأسوان!!!
هل يقبل منى من يطالب بظهير نائي أو بحرى للبلد الزراعية أن أتقدم بالاقتراح العكسى التالى:
1- منح قمن عروس التابعة لبنى سويف والبلد التى تركها القديس أنطونيوس بعدما أودع شقيقته فى دير راهباتها وذهب ليؤسس علم الرهبنة فى الزعفرانه بحيث تشمل قمن العروس ودير الأنبا بولا ودير الأنبا أنطونيوس وفنار الزعفرانة.
2- منح ملوى والأشمونين مدينة الثمانية آلهة وتونه الجبل وطريق فضل لراس غارب بدل من تبعيتهم للمنيا.
3- منح القوصية ودير المحرق نهاية رحلة العائلة المقدسة وصحراء مير بآثارها الجميلة وسلخها من أسيوط لتكون مع راس شقير بالبحر الأحمر.
4- منح أخميم لتكون ضمن أراضى سفاجا بدل من خضوعها لسوهاج و لتتحد مع آثار كلاوديانوس.
5- منح طريق وادي الحمامات واللقيطة وقفط والكلاحين وأبنود والعمامرة والمعرى وحجازة وقوص لتكون خاضعة للقصير بدل قنا.
6- منح طيبة الجديدة والعقب ودير الشايب وخزام لمرسى علم بدل خضوعها للأقصر.
7- منح جنوب أسوان وابوسمبل وكلابشه لحلايب وشلاتين وعيذاب وبلانيس ....ولو تم إجبار أهالى حلايب وشلاتين على ضمهم لأسوان سيهربون للسودان.
وفى حالة صعوبة الأخذ بهذا الإقتراح أتقدم باقتراح ثانى، وهو إنشاء إقليم واحد كوحدة متكاملة يضم محافظات البحر الأحمر وقنا والأقصر وسوهاج ، يحكمهم نائب رئيس وزراء ويساعده المحافظون الأربعة.
وفى حالة رفض الإقتراح الثانى أتقدم باقتراح ثالث وأخير وهو الموافقة على الترسيم لا التقسيم بحيث يكون كالآتى:
استفادة بنى سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان بالظهير الصحراوى بأكمله بالبحر الأحمر بغية الحصول على معادنه من الذهب والأبنوس إلى..... آخرة شريطة عدم الإقتراب من سواحل البحر الأحمر المعروفة عالميا باسم RED SEA وترك السائحين فى حالهم دون إزعاج.....ولله الأمر من قبل ومن بعد يا عم حجاجى.
|