الجمعة, 6 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

الازهر جامعا وجامعة
الازهر بين عهدين ( من المد الشيعي الي المذهب السني )

الازهر جامعا وجامعة 
الازهر بين عهدين ( من المد الشيعي الي المذهب السني )
عدد : 03-2014
ظل الأزهر الشريف يتمتع برعاية الخلفاء الفاطمين حتي تقلد صلاح الدين الأيوبي الوزارة في عهد الخليفة العاضد الفاطمي ، ما بين الازهر وصلاح الدين حوار أم مواجهه ؟؟ كيف نوقف التداخل بين المعني والمبني كيف نقطع الطريق بين الشبح والجسد المسجي بين الصلاة و البشارة أفتوني أيها الملأ ؟؟؟ وكانت الاجابة اغلق الباب الفاطمي الأول لينطلق الآذان السني الأول .

بدأ مخطط صلاح الدين بتقويض المذهب الشيعي وإحلال المذهب السني والقضاء علي الدولة الفاطمية الشيعية واحلال الدولة الايوبية السنية ، فقام بإنشا المدرسة الناصرية بجوار جامع عمرو بن العاص 566هـ ، وعزل القاضي الشيعي وأصدر مرسوم بمقتضاه آل قضاء مصر الي القاضي صدر الدين عبد الملك بن درباس الشافعي المذهب وهذا القاضي عين من قبل صلاح الدين الأيوبي والسبب في هذا المرسوم قد يكون تعاليم الشافعي بتحريم الصلاة في بلد واحد يقيم خطبتين، أو عدم الثقة في مؤسسة شيعية سابقة لمؤسسة سنية جديدة، وبحلول ذلك الوقت، تم الانتهاء من مسجد الحاكم بأمر الله الأكبر وجرت فيه صلاة الجماعة في القاهرة وعقدت هناك.

، ففي يوم الجمعة الأولي من شهر محرم سنة 567هـ ، صعد المنبر قبل الخطيب ودعا للمستضئ العباسي فلم يعترضه احد ثم أصدر فرمانا بإسقاط إسم الخليفة العاضد من الخطبة إيذاناً بسقوط الدولة الفاطمية وهنا عبرعن ذلك المؤرخ ابن الأثير بقوله " لم تتنطح عنزتان حزنا علي سقوط الدولة الفاطيمة " .

بالإضافة إلى تجريد الأزهر من مركزه كمسجد صلاة الجماعة، أمر صلاح الدين الأيوبي أيضا إزالة شريط فضة أدرجت فيه أسماء الخلفاء الفاطميين عليه من محراب المسجد . وقد أمر أيضا بإزالة شرائط فضية مماثلة من المساجد الأخرى بلغت قيمتها 5000 درهم، صلاح الدين الأيوبي لم يتجاهل تماما صيانة المسجد ووفقا المفضل أن إحدى مآذن المسجد رممت خلال حكم صلاح الدين .كما عانى مركز التدريس في المسجد وتعرضت مكتبة الأزهر التي كانت مجهزة بشكل جيد للإهمال، ودمرت مخطوطات تعاليم الفاطمية التي عقدت في الأزهر كما شجع الأيوبيون تدريس المذهب السني في المدارس المعانة ، التي بنيت في جميع أنحاء القاهرة وتم سحب تمويل الطلاب ،ولم تعد تعقد في المسجد، والأساتذة الذين قد ازدهروا في ظل الفاطميين اضطروا إلى البحث عن وسائل أخرى لكسب عيشه .

ومع ذلك ظل الأزهر مركز فقه اللغة العربية، ومكاناً للتعليم طوال هذه الفترة ،[ في حين أوقف النظر في فصول الدراسية الرسمية، كما ألقيت الدروس الخاصة في المسجد، ويوجد تقارير تفيد بأن أحد علماء، ربما البغدادي، درس عددا من المواضيع مثل القانون والطب في الأزهر، وقد أمر صلاح الدين بأن يدفع له راتبا قدر ب 30 دينار، الذي ارتفع إلى 100 دينار من ورثة صلاح الدين الأيوبي، ولم تكن هذه الكليات قد أنشئت في مصر وقت فتح صلاح الدين، وقد بنيت الكليات الست والعشرين في مصر، بينها المدرسة الصالحية خلال عهد صلاح الدين والحكام الأيوبيين الذين أتوا من بعده .

اعتمد الأزهر في نهاية المطاف الإصلاحات التعليمية التي فرضها صلاح الدين على غرار نظام الهيئة التدريسية، بقي الآزهر صامتا لاهو حي ولا هو ميت حتي جاء عصر سلاطين المماليك الذي تحسنت حظوظه في عهدالسلاطين المماليك .
 
 
بقلم الباحث الأثرى: أحمد هاشم إبراهيم
الصور :