الجمعة, 6 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

إعادة تأهيل و إستخدام المبانى التاريخية

إعادة تأهيل و إستخدام المبانى التاريخية
عدد : 02-2014
على طه يكتب:

تفتقد مجتمعاتنا لثقافة إعادة إستخدام المبانى الناريخية, ويُصور البعض أن المبانى التاريخية وخاصة تلك التى سُجلت كآثار أنها مقدسة لا يمكن المساس بها ولا يمكن إستخدامها, فى حين أن كل تلك المبانى قد شُيدت لغرض إستعمالها وليس لغرض تقديسها وقد أُستعملت بالفعل سواء كسكن او وكالة أو ربع أو خانقاه او لأى غرض أخر أُنشئت من أجله, ونرى من صور المستشرقين التى رُسمت فى عصور مختلفة والتى تُعتبر لحد ما من وسائل التوثيق التى يُرجع اليها كثيرا عند الحاجة أن كل تلك الأبنية كانت تُستعمل فى أغراض الحياة المختلفة.

وحقيقة القول وبالنظر إلى الدول الأخرى سواء عربية أو غير عربية, بإختلاف قاراتها و بإختلاف اللغة التى يتكلمون بها, نجد أن بعض الدول وإن لم يكن معظمها تُؤمن وتتجه نحو إعادة تأهيل وإستخدام المبانى التاريخية, لأنها ومن خلال دراسات دولية يُعتبر مناسباً و ضرورياً خاصة في الدول النامية التي تعاني من نقص في الخدمات الثقافية و الاجتماعية, إلا بلدنا الحبيبة مصر, فالقائمين على إتخاذ القرار يضربون بالمواثيق الدوليه عرض الحائط, حيث ذُكر فى ميثاق فينسيا فى الفقرة الرابعة:

فقرة (4)
جوهر حفظ الآثار أن تتم صيانتها بشكل دائم

أى أنه لحفظ المبانى التاريخية لابد من عمل صيانة بصفة دورية وذلك يكون بالمتابعة المستمرة للمبنى و التدخل عند ظهور أى تلف أو تدهور فى جزء ما من المبنى, ولكى تتم المتابعة بصفة مستمرة ودائمة ذكرت الفقرة الخامسة من ميثاق فينسيا:

فقرة (5)
صيانة الآثار تصبح أسهل دائما عند إستخدامها في غرض نافع إجتماعيا ، ويمكن التغيير في المبنى في حدود الوظيفة المطلوبة بشرط ألا يتغير الموقع العام للأثر كذلك عدم المساس بزخارفه.

وفى هذه الفقرة رُخصة صريحة لإستعمال المبانى التاريخية والأثرية فى أنشطة الحياة اليومية,أى أنها ليست فى طور التقديس الذى لا يمكن المساس به, ونرى أن عدد المبانى التاريخية التى تُستخدم فى الأنشطة اليومية فى مصر محدود.