الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

قبيلة "الصيعان" الليبية

قبيلة -الصيعان- الليبية
عدد : 01-2014


الصيعان قبيلة ليبية تقطن غــــــرب العاصمة الليبيه طرابلس .وتعتبــــر قبـائل شرفاء الصيعان أحد اكبر القبائل العربية فوق الأرض الليبية إذ يبلغ تعدادهم أكثر مــن (120.000 ..( أما موطنهم ومحــــــل إقامتهم فهي منطقـــة سهل الجفارة(أو ما يسمى ببادية الصيعان) وهى بجوار السفح الشمالي لجبل نفوســة على حدود ليبيا الغربية مع تونس... وقبائل شرفاء الصيعان أصلها عربي من نسل شريف. لأنها تنحدر من نسل الولي الصـــــــالح الشيخ العالم العارف بالله سيدي أمحمد(ولقبه ابوصاع) من نسل مـولاي إدريس الأزهر(الأصغر) أبن مولاي إدريس الأكبر أبن عبد الله الكامل (المحض) أبن الحســــــن المثنى أبن الحسن السبط أبن علي بن أبي طالب(كرم الله وجهه) وسيدتنا فاطمة الزهراء بنـت سيدنا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. وهو مدفون بمنطقة سبيبة غربي القيروان بتونس ونظرا للمكانة المرموقة التي يمتاز بها شرفاء الصيعان بين اغلب القبائل الليبية أطلقت عـــدت عائلات من قبائل أخرى على أبنائها اسم(الصويعى) أو(ابوصاع) واتخذوه اسما شخصــــــــيا.. بالإضافة إلى إلاقبال المتزايد على مصاهرتهم وطلب الزواج من بناتهم تيمنا وتبركا بشرفهم .. من الصعب أن تجـد في العصر الحــاضـر مصادر تاريخيه توضح بداية نشوء قبيلة شرفــــــــاء الصيعان وبزوغ نجمها.. لان سبب غموض هذا التاريخ يرجع إلى عدة عوامل من أهمهــــــــــا أن غالبية أفرادها بدو رحل لم يكونوا من أهل التدوين حتى يسجلوا تاريخهم ، وإنما كانــــــــوا معتمدين على الحفظ الذي يذهب بذهاب أهله.. إذ أن أكثر القبائل المشهورة في هذا العصــــــر تعتمد على الرواية الشفهية في توضيح بداية إنشائها. فالصيعان قبيلة نشأت وانتشرت خلال القرن الرابع عشر للميلاد تقريبا. وقد صارعت هـــــــذه القبيلة وكابدت في وقت كان القوي فيه يأكل الضعيف حتّى حفرت اسمها وبطولاتها فـــــــــــي صفحات التاريخ.وأصبحت كيان مستقل وقبيلة ذات شأن بين قبائل العريان .. لقد نشأة ذريت شرفاء الصيعان وتكاثرت في فترة ليس فيها امن على سلامة الفرد المقيــــــــم أو المرتحل سوى قوة ساعده أو رجاحة وحكمة عقله.فترة عرفت بانفلاتها الأمني. القوى فيها يسيطر على الضعيف .فترة سجلت بأنها من أسوء فترات التاريخ على الشمال الافريقى.فتــــرة عمت فيها ألامية والجهل وفرضت فيها الإتاوة والجباية وساد فيها السلب و النهب وانتشر فيها الفقر والجوع والمرض وعمت فيها الفوضى وكثرة فيها الحروب الأهلية وسيطر فيها الزنادقـة والمشعوذون.فترة كان القضاة فيها (الدجالون) عاش شرفاء الصيعان في البادية في تنقل وترحال على ارض ليس لها حدود مصطنعة تمتد من أقصى الجنوب الغربي لجوف سبيبة وما حولها من القرى التونسية ثم إلى عنابة وقسطنطينيــة وحتى إلى وادي سوف في الشرق الجزائري ثم إلى سهل الجفارة والجبل الغربي إلى أن وصلوا إلى غدا مس وفزان وسرت وبنغازي بليبيا... وأخيرا كان استقرارهم في منطقة سهل الجفــارة تحت سفح الجبل الغربى فكانت مدينتى (بدر.و.تيجى) مقرا لهم............... صفحات من تاريخ الصيعان (أولا) حركة الصفوف تأثرت قبائل شرفاء الصيعان بحركة الصفوف التي أنشأت في بداية القرن الثامن عشــــر و بالتحديد سنة 1724م. وذلك بسبب التمرد الذي قاده على باشا ضد عمه حسيـــن (باى أيالة تونس).. انقسمت قبائل شرفاء الصيعان إلى صفين صف وقف مع (صف الباشية) والنصف الأخر وقف مع (صف الحسينية) ستمر هذا الانقسام إلى عهد ثورة غومه التي أقامها ضد الأتــراك فى ليبيا على عهد يوسف القرمانلى وشارك فيها مجموعة من مجاهدي شرفاء الصيعان كان على رأسهم المجاهد عبد الناصـــــــر المحمودى البطل المغوار..وقد ذكرت له قصيدة رائعة جسدت شجاعته وبسالته في أحد المعارك لا زال البعض يرددهــــا حتى ألأن (ثانيا) الصدام مع فرنسا :: أبدأ قبائل شرفاء الصيعان، شجاعة فائقة النظير،عندما تصدو ببسالة وقوة ،للقوات الفرنسيـــة التي كانت ترغب في زحزحة حدودها إلى داخل التراب الليبي ،كان ذلك في نهاية القــــــــــرن التاسع عشر، وبالتحديد سنة 1881م. حين دخلت فرنسا ،في صراع مع العرب ،استمر زهــاء الثلاثون عاما ،بسطت فيه نفوذها على اغلب دول المغرب العربي ،تونس والجزائر وموريتانيـا والمغرب ،وحاولت أن تشغل بعض القبائل الليبية ،ومن ضمنها قبائل شرفاء الصيعان ،فـــــــي حرب حدودية ،وذلك بهدف منع المساعدات ،وقطع الامدادت ،للقبائل المجاورة.. (ثالثا) الجهادضد الطليان لبت قبائل شرفاء الصيعان، النداء عندما تنادى الليبيون للجهاد، وزحفوا من مختلف مناطقهـــم للتصدي، والدفاع عن تراب الوطن الغالي . كان ذلك في بداية القرن العشرين سنة 1911م. عندما قررت ايطاليا الفاشية، أن تدخل طرابلس، وان تجعل من ليبيا، امتدادا آخر لها، فـــــــــي الشمال الافريقى ... تمكنت معظم قبائل المنطقة الغربية، ومن ضمنها قبائل شرفاء الصيعان، من تـنظم صفوفهــــــا وتوحيد هجومها على القوات الايطاليه، وفعلا خاضت معه معارك شرسة، كبدته من خلالهـــــــا خسائر فادحه، في الأرواح والمعدات، وسقط في هذه المعارك، العشرات من الشهــــــداء، روي بدمائهم الزكية، تراب الوطن الغالي... استمر هذا الجهاد، أكثر من 20 سنة، والمجاهدين الليبيين أكثر إصرارا،على مواصلـــــــــــــة التصدي، وأقوى عزيمة، رافظين الاستسلام والمهادنة مع العدو، إلى إن سيطر الاستعمـــــــــار الاستيطاني الايطالى، على كامل التراب الليبي.. ولكن هذا لم يدم طويلا، إذ سرعان ما جاء يوم النصر، والانتصار، في 1969.9.1 والذي بفضله، تم طرد الغزاة، وبه تحررت البلاد..... فـــــــــروع القبيلة ينقسم " شرفاء الصيعان " في الوقت الحاضر إلى اربعة قبائل رئيسيّة هى : (1)قبيلة اولاد امحمــــــــــــــــــــــــــــــد (2) قبيلة اولاد ســـــــــــــــــــــــــــــــلام (3) قبيلة اولاد عبد السيد(اولاد شرادة) (4) قبيلة اولاد عبدالناصر(الهمايلـــــة) كل قبيلة من هذه القبائل انقسمت إلى أفخاذ، وكل فخذ انقسم إلى عشائر، وكل عشيرة انقسمــت إلى فصائل، وكل فصيلة انقسمت إلى فروع، اصغر فاصغر اغلبهم موزعين بين مدينتي (بــــدر و تيجى)وبعض المدن والقرى الصغيرة التي شيدت على أرضهم ببادية الصيعان، مثل: ــ قرية أم الفارــ قرية زقزاوــ قرية العجمية ــ قرية الهبيلية ــ وانتشرت عائلات كثيرة أصلها مـــــــــن شرفاء الصيعان، واندمجت بالعديد من القبائل الليبية الأخرى.فاندمجت بعض العائلات بقبيلـــــة ورفلة، وأصبحوا جزء منها، واندمج بعضهم مع قبيلة ورشفاته، ومنهم من انتشر داخل المدن والقرى الليبية، وأقام بها. فمنهم من استقر في ترهونه، ومنهم من ذهب إلى اجدابيا، و إلـــــى بنغازي، والى المرج، والى مصراتة،والقربولى، وطرابلس، والزاوية، وفى مدينة صرمــــــــان وصبراتة، والعجيلات، والجميل، وفى زلطن، و رقدا لين، وفى مزدة، وسبها..كما هاجر عـــــدد من عائلات الصيعان، بعد إن احكم الاستعمار الايطالى، في بداية القرن الماضي، سيطرته علــى البـلاد، إلى بعض البلاد العربية مثل.. مصر، وسوريا، وتونس، والجزائر..واستقروا بــــها ولا زال البعــض منهم مقيم هناك حتى الان


 
 
بقلم الدكتور/ عبد العزيز فضالى