الجمعة, 6 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

القيسونى: مزارع الطاقة الشمسية حلا سريعاً لإنقاذ مصر من أزمتها الاقتصادية

القيسونى: مزارع الطاقة الشمسية حلا سريعاً لإنقاذ مصر من أزمتها الاقتصادية
عدد : 12-2013
تعلن مؤسسات و مراكز البحث العلمي الدوليه والجامعات المرموقة عن اختراعات وتطورات جديدة مذهله في مجال الطاقة المتجددة صديقه البيئة علي فترات متقاربة جداً ، حرصاً ومواكبة وتلبية للاتفاقيات والمعاهدات الدولية الموقعة من دول العالم الخاصة بمواجه التغيرات المناخية والتي أصبحت كارثيه، صرح بذلك محمود القيسوني، مستشار وزير السياحة المصري.

وأضاف القيسونى أن مصر وقعت على تلك المعاهدات ،وإن لم تلتزم بها فستواجه عقوبات دوليه لن تتحملها وتدرج ضمن الدول التي لا مصداقية لتعهداتها و توابعها المخجلة .

وقال القيسونى:"تاريخيا مصر أول دوله في العالم تقدر وتحترم طاقه الشمس( آتون) ، وهو ما يشكل علامات استفهام لا حصر لها"،موضحاً أن هناك دول تتعرض طوال السنة لنسبه محدودة للغاية من أشعه الشمس لكنها استطاعت استغلالها منذ سنين طويلة في توليد الطاقة مثل أوروبا ،وهناك دول تتعرض بنسبه معقولة للأشعه الشمسيه طوال العام ( قبرص- تونس- المغرب) استطاعت استغلال هذه النعمة لصالح شعبها واليوم تحقق وفر هائل لدخلها القومي ،مستنكرا أن مصر بلد (آتون) صاحبه أعظم تركيز لأشعه الشمس علي وجه الكره الأرضية تجاهلت هذه النعمة وبدلا من تشييد مزارع الطاقه الشمسيه علي الأراضي الصحراوية التي تغطي 90% من ارض مصر لتوليد الطاقة اللازمة للشعب وتصدير نسبه ضخمه منها للخارج لتحقيق دخل مادي يغني مصر عن طلب الإعانة وتوابع ذلك ،سكبنا بلايين الجنيهات في مشاريع غير مدروسه فاشله ( توشكا، وشرق التفريعه ) مما أنهك تماماً دخل هذا الوطن.

وكشف مستشار وزير السياحة ،أنه في ظل كل هذه الظروف المؤسفة تندفع حفنه من مصانع الاسمنت لتطالب وتحاول فرض استيراد خامه العالم يلفظها ويحد من استخدامها لتوابعها البيئية والصحية والسياسية والتي لن يتحملها شعب مصر المنهك الفقير.

وأوضح القيسونى، أن اليوم أعلنت جامعه أكسفورد العريقة عن إختراع خلايا شمسيه شفافه عديمة اللون من ماده معدنيه ( بيروفسكايت ) تتميز بكفائه عاليه في توليد الطاقه الشمسيه يمكن استخدامها للنوافذ بالمنازل والبنايات وحتي السيارات،مؤكداً أن التطورات العلميه في هذا المجال متسارعة و مذهله حقاً .

وتساءل القيسونى ،ألا تستحق الظروف التي تمر بها مصر حالياً الإعلان عن مناقصه دوليه لتشييد عده مزارع طاقه شمسيه في الظهير الصحراوي بنظام ال B.O.A.T لمده خمسه وعشرون عاما بعدها تؤول الملكية لمصر؟ ، مشيراً إلى أن ذلك سيؤدي إلي تسابق المؤسسات والشركات العالمية للفوز بهذه المناقصة وتنفيذ هذه المزارع في وقت قصير جداً وبالتالي تحقيق توليد الطاقة المطلوبة والنظيفة الغير ضاره لشعب مصر،محذراً من جر مصر إلى مجازفات ومخاطر متنوعة معروف توابعها مقدما.

 
 
ريهام البربرى