مازال مسلسل الاهمال في الاماكن الاثرية مستمرا دون توقف ، وفي الصورة نجد استراحة الملك فاروق وهي ايلة للسقوط … وقد بناها الملك فاروق اثناء زيارته لمنطقة تانيس وذلك في وقت بعثة الخواجة مونتيه في منطقة مصر السفلي - شرق الدلتا في منطقة صان الحجر الاثرية….
يظهر في الصورة الحالة المتردية التي وصلت اليها التماثيل الاثرية في المنطقة والتي تستند على جدران الاستراحة وموجودة في العراء دون ادني مسئولية ولا اهتمام بهذه التوابيت الهامة الاثرية والتي تؤرخ الي العصر الي الاسرة السادسة والعشرين في القرن الخامس ق.م تقريبا ….
ونجد التابوت الذي يوجد في اليسار هو تابوت لقائد الرماه ورئىس الكهنة “ ون جباو إن جد “ في عهد الملك بسوسنيس الاول … وغطاء التابوت الاخر يرجع للكاهن الاكبر “حور نخت” . ومازلنا نهيب بالدولة الاهتمام بالاثار بدلا من تركها عيانا بيانا للاهمال والسرقات والتقليد…. ولقد بح صوتنا في المصالبة بالاهتمام والحفاظ علي اثار مصر لتسليمها للاجيال القادمة علي خير حال ….
|