تلقت المهندسة داليا السعدني ردود أفعال مميزة وإيجابية عن المحاضرة التي قدمتها لطلاب كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية في إطار مبادرتها الخاصة بشباب مصر والتي أطلقت عليها " FUTURE OF YOUNG EGYPTIAN FYE"، كما كرمت من عميد الكلية خالد حجلة ود.محسن زهران.
اكدت داليا إنها سعيدة بما تلقته من ردود أفعال عن أول محطات حملتها، أنها تسعي إلى نشر وبث حالة من الإيجابية لكل الطلاب، مع توفير العديد من الفرص لهم للتفاعل مع المجتمع من حولنا، وقالت "شعرت بأحاسيس متفاوتة عند دخولي الجامعة التي تخرجت منها، وتكريمي من أساتذتي وبشكل خاص د.محسن زهران وهو استاذي الذي كان حازم معنا بشكل كبير حتي نتعلم، وهو ما لمسته عندما دخلت سوق العمل، وكان لدي مشاعر قوية بأن يقوم هو بنفسه بتكريمي، وهي شهادة كبيرة اعتز بها".
وأضافت: "كما إنني سعيدة بالتواصل مع الشباب من طلبة الجامعة، وإنني تمكنت من الوصول إليهم بسهولة وسلاسة، وسعدت بخروجهم من قاعة المحاضرات ولديهم طاقة إيجابية كبيرة ، كما أنهم تفاعلوا معي بشكل كبير، وهو ما جعلني اشعر بأنني على الطريق الصحيح، ولذلك أطالب العديد من الشخصيات البارزة والناجحة في مختلف المجالات أن يتفاعلوا مع الطلاب، ودعمهم بالنصيحة، ونقل تجاربهم وخبرتهم المستمرة بما فيها من نجاح وفشل حيث يتمكنوا من الوصول إلى الطريق الصحيح، خاصة وأن الشباب حاليا لا احد يتكلم معه او يستمع له او يوجهه، وبالتالي فهو يعد من الطاقات المهدرة في مجتمعنا وتحتاج إلى توجيه في استخدامها لأنهم المستقبل".
وعن المسابقة التي أطلقتها من الإسكندرية ،أكدت السعدنى: " لطالما وجدت مشكلة كبيرة تؤرقني، وهي عدم وجود صبغة أو سمة ما للمعمار في مصر، فلا يمكنك أن تجد مبني معين وتقول أن هذا المبني مصري، كما أنه يوجد مثلا العديد من الطلاب كانوا يفضلون دخول قسم عمارة ولكن للأسف لم يتمكن ولكنه يمتلك حس إبداعي معين، فيمكنهم من خلال مسابقة وجه مصر أن يغير مجري حياته ويقوم بما يريد، بالإضافة إلى إمكانية دعم العقول".
وحول وجود دعم لهذه المسابقة او المشروع، قالت " لا يوجد حتى الان دعم لفكرة هذا المشروع من أي مكان، ولكنه مشروع قومي، اريد ان اتكلم من خلاله عن الناحية المعمارية في مصر وعن التخطيط العام لهذا البلد فهو يخاطب أشياء عديدة منها التكدس السكاني والعشوائيات وبالإضافة الي اختفاء زراعات مهمة واستراتيجية في الحياة المصرية، كما إنها ليست بلد مصنعة، فالأمر أشبه بالدومينو كلما سنتحرك نقطة لابد من أن نقع في نقطة أخري، ولذلك قررت الاستفادة من علاقاتي لتقديم مشروع "وجه مصر" على أنه مشروع قومي من خلال مخاطبة الوزارات المختلفة، خاصة وان المبادرة كانت شخصية وبدأت مني أولا ولكن عندما سمع بها العديد من المصريين وغير المصريين أهتموا بها كثيرا، وهي بادرة طيبة " .
|