الجمعة, 6 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

جدنا الشيخ سیف الدین بن عطاء الله الفضالى

جدنا الشيخ سیف الدین بن عطاء الله الفضالى
عدد : 10-2013
هو الشيخ سیف الدین بن عطاء الله أبو الفتوح الوفائي الفضالي، المقرىء الشافعى البصير،من أبناء البيوم بإقليم شرقيه مصر ويمتد نسبه الى الشيخ عبد الرزاق الوفائى من عرب الاندلس والذين يمتد نسبهم الى آل فضل الحجاز ، توفى فى شرقيه مصر يوم الاثنين الموافق 18 جمادى الأول عام 1020 هجريه.

كان الشيخ الفضالى شيخ القراء فى مصر فى عصره ،وقال العلماء عنه:( فاضل، جنى فواكه جنيه من علوم القرآن، وتقدم فى علومه على الأقران).

ويقول عنه النسابة "حسن قاسم " فى مقاله بمجلة هدى الإسلام العدد السابع فى يوم الجمعة 20 رمضان لعام 1355هـ الموافق 4 ديسمبر لعام 1936 م وكان بمثابة رسالة وهذا مضمونها :

إلى أخى الأستاذ البحاثة الشيخ بشير شندى أمين المكتبة البلدية بالاسكندرية ( أكتب ) هذه الكلمة عن السيد عبد الرازق المدعو بالوفائى لمناسبة ذكراه القائمة الآن ، وسيرى فيها متعة الذين يريدون الوقوف على حقيقة اخباره إذا طالما تشوقت وتشوقت النفوس إلى ذلك من أمد بعيد وأبى الله إلا أن تكون فى هذا الظرف . الشيخ عبد الرازق أحد الحقائق المجهلة فى التاريخ المصرى ،وهو علم من معالم الاسكندرية بل مشكلة من المشاكل التى لم يهتد كثير من الناس إليها...

لست الآن بصدد ذكر الأسباب الداعية لذلك غير أنى أقول إن الشيخ عبد الرازق هذا هو "عبد الرازق المكنى بأبى محمد بن عبد الله بن شعيب بن الحسين بن عبد الرازق بن أبى بكر بن عبد الجليل الأموى اليحياوى المصمودى الجزولى" أنحدر من سلالة أموية نزلت بالأندلس فى مدة حكم بنى أمية وانحاز بعضهم إلى بلاد المصامدة الواقعة فى غربى جبل درن ( الأطلس ) وشرقى بلاد تينملل ،وقد مكث بها آباؤه إلى ان انتقل أبوه الى بلاد السوس الاقصى فسكنا جزولة أو قزولة القبيلة المشهورة من قبائل البربر المغاربة بالسوس، ولما استولد بها المذكور هاجر بعد بلوغه سن التمييز الى شاطبة فسكنها ،وبها تقلى علومه وأتمها ثم أراد الاستزادة فهاجر منها إلى عدة بلاد بالمغرب الأقصى الى ان أستقر قراره بمدينة (بجاية) فسكنها وصحب بها الشيخ أبامدين شعيب بن الحسين الأنصارى القرطبى دفين تلمسان بالعبادة سنة 594هـ فلازمه مدة طويلة واخذ عنه طريق التصوف وقد احبه شيخه المذكور وقدمه وزوجه جارية له كانت ( مصمودية أيضا ) وذلك نزولا عن رغبة شيخه ( أبو ) يعزى آل النور الهزميرى المدفون بتاغيا من ابرجان سنة 572هـ فإنه هو الذى أشار عليه بزواجها له فرزقه الله منها بمحمد ولده الذى كان به يكنى ومازال فى خدمة شيخه المذكور الى أن رام السفر الى المشرق فاستأذنه فأذن له فدخل مصر سنة 575هـ وسافر إلى الاسكندرية فنزل بالمدرسة الصوفية بظاهرها وهى الآن المدرسة التى كانت لأبى الطاهر اسماعيل بن عوف أحد كبار علماء الاسكندرية وشيخ مالكيتها فى القرن السادس الهجرى المتوفى سنة 581هـ وقبره بها وقبور أولاده وأحفاده إلى الآن وما برح نزيلها حتى توفى أبو الطاهر المذكور فانتقل منها الى الاسكندرية وابتنى له زاوية فى ذلك التاريخ سنة 581هـ ومازال مقيما بها ذاكرا ومذكرا حتى توفى سنة 592هـ فى حياة شيخه أبو مدين، وحينما بلغه نعيه وجد عليه وجدا كثيرا – فدفنوه أصحابه بزاويته ، وبعد مرور فترة من الزمن أمر قاضى الاسكندرية أبو الوفاء صادق بن عبد الله بن كامل الأنصارى الوفائى باعدة بنائها وبناء ضريح للشيخ عبد الرازق واستبدالها بمسجد للصلاة فنفذ ذلك فى أوائل القرن السابع فى سنة 604 هـ وكان لهذا القاضى اعتقاد حسن فى الشيخ وكان يحضر عليه فى الزاوية لسماع ميعاده ولهذا السبب عرف المسجد ب"الوفائى" والضريح ب"سيدى عبد الرازق" ومع مرور الزمن صارا شيئا واحدا مع ما بينهما من التباين الذى ببناه ،ولظروف معينه هاجر جدنا ابو الفتوح الى الشرقيه بمصر وانتشر نسله فيها وفى الدلتا.


شيوخه:

قرأ الشيخ الفضالى بالروايات على الشيخين الإمامين، شحاته اليمنى، واحمد بن عبد الحق وبهما تخرج.

تلاميذه:

أخذ عنه جمع من أكابر الشیوخ منھم: الشیخ سلطان المزاحي، ومحمد بن علاء الدین البابلي.

مؤلفاته:

ولجدنا الشیخ الفضالي –رحمه الله- مؤلفات مفیدة نافعة منها: ( الجواھر المضیئة على المقدمة الجزریة في القرآءات ورسائل كثیرة في القراءات،الحواشي المحكمة على الفاظ المقدمة الآجرومیة في النحو ،اللؤلؤ المكنون فى جمع الاوجه من سوره الكوثر الى قوله سبحانه وتعالى: "وأولئك هم المفلحون" )..وكانت رسالة الشیخ الفضالي في إعراب لا إله إلا الله).



 
 
بقلم الدكتور/ عبد العزيز الفضالى