تنظم أكاديمية قطر للموسيقى، عرضين موسيقيين مجانيين، يسلطان الضوء على أهم الإنتاجات الموسيقية العربية، من خلال الاحتفاء بأعمال الموسيقار المصري الراحل محمد عبيُقام العرض الأول في ردهة متحف الفن الإسلامي، بتاريخ 13 يونيو 2013، في تمام الساعة 6.35 مساءً، بينما يجري العرض الثاني في مسرح الدراما في كتارا، عند تمام الساعة 5 مساءً ليوم الخميس 22 يونيو المقبل.
وسيكون العرضان مجانيان، مع الترحيب بحضور الأطفال. وتم تصميم هذين العرضين للاحتفاء بحياة وأعمال الموسيقار المصري محمد عبد الوهاب، والذي يعتبر من أهم أعمدة الأغنية الحديثة وأكثرها ثراءً، من ناحية انتاجه الفني، وأيضاً شخصيته الموسيقية الفريدة.
وتنسجم هذه العروض مع رؤية أكاديمية قطر للموسيقى، الهادفة إلى تثقيف الجيل الجديد من الموسيقيين الناشئين، وتعريفهم أهم انتاجات العالم العربي الموسيقية خلال القرن الماضي. وقد اختارت فرقة "مراسي" التي ستقدم العرضين، مجموعة مميزة من المقطوعات الغنائية التي تلخص حياة عبدالوهاب، وتظهر المراحل الفنية والفكرية التي مر بها. وتضم الفرقة أساتذة القسم العربي في أكاديمية قطر للموسيقى، وهي تقدم نفسها في سياق المحافظة على التراث المقامي المشرقي. وتدل كلمة "مراسي"، في اللغة، إلى الأمكنة التي ترسو عندها السفن بعد رحلاتها الطويلة، وذلك كناية عن تنوع الثقافات الموسيقية المشرقية وتنوع اللغات الموسيقية التي تلتقي عند تلك المراسي.
ويعتبر الدكتور عبد الغفور الهيتي، مدير أكاديمية قطر للموسيقى، "أن فرقة "مراسي" تساهم في تشجيع الطلاب والمجتمع على استكشاف الاسس النظرية والعملية والتاريخية المتعلقة بالموسيقى المقامية. ويتناسق هذا التوجه مع الأنشطة العديدة التي تقوم بها الأكاديمية، وتندرج في سياق التوعية والتثقيف الموسيقي، وتنمية المواهب وصقلها، مع الحفاظ على المأثور".
كما يرحب الدكتور الهيتي بجميع الراغبين بحضور هذه العروض، و"بكل من يشاركنا هذا الحب العميق لإرثنا الموسيقي". من جهته، يشير الأستاذ عيسى بولص، رئيس قسم الموسيقى العربية في الأكاديمية، إلى أن "مراسي" تتعامل مع الموسيقى المقامية من خلال أطر متنوعة، منها الكلاسيكي أو الكلاسيكي الحديث، والشعبي أو الفولكلوري، والحديث، إلى جانب الآلي أو الغنائي، والتاريخي أو المأثور.
ويقول: "في كل الحالات، تستعرض "مراسي" الصفات المميزة لموسيقى المقام، وذلك من الزاوية التلحينية أو الإرتجالية. وهذه المرة، ستستعرض "مراسي" بعض أعمال عبد الوهاب من خلال التخت المشرقي، وإظهار الملامح الرئيسية لأعماله، والتي كان لها أثر كبير في تشكيل الهوية الموسيقية لأجيال عديدة من ملحني ومغني القرن العشرين".
ويختم بولص بالقول: "تعبّر هذه العروض عن تقديرنا وإعجابنا الكبيرين تجاه محمد عبدالوهاب، الذي يمثّل قامة موسيقية عملاقة". وستقدم "مراسي" عرضيها بالعزف على الآلات التقليدية، كالعود والقانون والناي والرق وذلك في سياق التخت المشرقي المعروف. دالوهاب.
يُقام العرض الأول في ردهة متحف الفن الإسلامي، بتاريخ 13 يونيو 2013، في تمام الساعة 6.35 مساءً، بينما يجري العرض الثاني في مسرح الدراما في كتارا، عند تمام الساعة 5 مساءً ليوم الخميس 22 يونيو المقبل. وسيكون العرضان مجانيان، مع الترحيب بحضور الأطفال.
وتم تصميم هذين العرضين للاحتفاء بحياة وأعمال الموسيقار المصري محمد عبد الوهاب، والذي يعتبر من أهم أعمدة الأغنية الحديثة وأكثرها ثراءً، من ناحية انتاجه الفني، وأيضاً شخصيته الموسيقية الفريدة.
وتنسجم هذه العروض مع رؤية أكاديمية قطر للموسيقى، الهادفة إلى تثقيف الجيل الجديد من الموسيقيين الناشئين، وتعريفهم أهم انتاجات العالم العربي الموسيقية خلال القرن الماضي.
وقد اختارت فرقة "مراسي" التي ستقدم العرضين، مجموعة مميزة من المقطوعات الغنائية التي تلخص حياة عبدالوهاب، وتظهر المراحل الفنية والفكرية التي مر بها. وتضم الفرقة أساتذة القسم العربي في أكاديمية قطر للموسيقى، وهي تقدم نفسها في سياق المحافظة على التراث المقامي المشرقي.
وتدل كلمة "مراسي"، في اللغة، إلى الأمكنة التي ترسو عندها السفن بعد رحلاتها الطويلة، وذلك كناية عن تنوع الثقافات الموسيقية المشرقية وتنوع اللغات الموسيقية التي تلتقي عند تلك المراسي.
ويعتبر الدكتور عبد الغفور الهيتي، مدير أكاديمية قطر للموسيقى، "أن فرقة "مراسي" تساهم في تشجيع الطلاب والمجتمع على استكشاف الاسس النظرية والعملية والتاريخية المتعلقة بالموسيقى المقامية. ويتناسق هذا التوجه مع الأنشطة العديدة التي تقوم بها الأكاديمية، وتندرج في سياق التوعية والتثقيف الموسيقي، وتنمية المواهب وصقلها، مع الحفاظ على المأثور".
كما يرحب الدكتور الهيتي بجميع الراغبين بحضور هذه العروض، و"بكل من يشاركنا هذا الحب العميق لإرثنا الموسيقي".
من جهته، يشير الأستاذ عيسى بولص، رئيس قسم الموسيقى العربية في الأكاديمية، إلى أن "مراسي" تتعامل مع الموسيقى المقامية من خلال أطر متنوعة، منها الكلاسيكي أو الكلاسيكي الحديث، والشعبي أو الفولكلوري، والحديث، إلى جانب الآلي أو الغنائي، والتاريخي أو المأثور. ويقول: "في كل الحالات، تستعرض "مراسي" الصفات المميزة لموسيقى المقام، وذلك من الزاوية التلحينية أو الإرتجالية. وهذه المرة، ستستعرض "مراسي" بعض أعمال عبد الوهاب من خلال التخت المشرقي، وإظهار الملامح الرئيسية لأعماله، والتي كان لها أثر كبير في تشكيل الهوية الموسيقية لأجيال عديدة من ملحني ومغني القرن العشرين".
ويختم بولص بالقول: "تعبّر هذه العروض عن تقديرنا وإعجابنا الكبيرين تجاه محمد عبدالوهاب، الذي يمثّل قامة موسيقية عملاقة".
وستقدم "مراسي" عرضيها بالعزف على الآلات التقليدية، كالعود والقانون والناي والرق وذلك في سياق التخت المشرقي المعروف. |