الجمعة, 6 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

وزير السياحة : السوق الأوروبى عمود فقرى لنا .. ونطرق أبواباً جديدة.. ونتطلع لدعم العلاقات مع الاتحاد الأوروبى

وزير السياحة : السوق الأوروبى عمود فقرى لنا .. ونطرق أبواباً جديدة.. ونتطلع لدعم العلاقات مع الاتحاد الأوروبى
عدد : 11-2012
أوضح هشام زعزوع, وزير السياحة, في المؤتمر الأول "لفريق عمل مصر/ الاتحاد الأوروبى"،الذي عقد مساء أمس الموافق 13 نوفمبر الجاري ،بأحد الفنادق الكبرى المطلة على النيل بحضور كبار المستثمرين وممثلى صناعة السياحة على الصعيدين المحلى والدولي، وفريق عمل المفوضية الأوروبية وعلى رأسهم أنطونيو تاجانى نائب رئيس المفوضية الأوروبية لقطاعي الصناعة والأعمال، قائلاً:"أن قطاع السياحة يساهم بنسبة 11.3 % من الناتج القومي لمصر، 15.2% من متحصلات النقد الأجنبي، و45.1% من صادرات الخدمات، ويعد من أهم قطاعات الدولة التي تساهم في جذب الاستثمارات السياحية التي تمثل 20% من إجمالي الاستثمارات فى جميع المجالات ،كما توفر المشروعات السياحية ما يقرب من 12.6 % من فرص العمل (1,8 مليون فرصة عمل مباشرة و 1,2 مليون فرصة عمل غير مباشرة) .

وأكد الوزير أن السياحة تلقى كل المساندة والدعم من القيادات السياسية على عكس ما كان يتردد منذ تولى الإخوان الحكم أن السياحة سوف تواجه العديد من التحديات،مشيرا إلى أن السوق الأوروبي بالنسبة لمصر هو العمود الفقري للحركة السياحة،لافتاً إلى أن 72% من عدد السائحين الذين زاروا مصر عام 2010 وفدوا من السوق الأوروبي.

وأضاف زعزوع :" أن الإعلام بعد الثورة كان له تأثير سلبي كبير في نقل صور غير واقعية للأحداث فى مصر ،مما أدى إلى صدور عدة تحذيرات بعدم السفر إلى مصر ، مما أدى إلى انخفاض الحركة السياحية بنسبة 20% هذا العام ،ولأن السياحة تمرض ولا تموت شهدت حركة السياحة الوافدة إلى مصر بوادر إيجابية للتعافى من كبوتها إذ بلغت نسبة الارتفاع في أعداد السائحين الوافدين خلال الفترة (يناير – أكتوبر 2012) مقارنة بنفس الفترة خلال الماضي 18,5% في مقابل نسبة انخفاض بلغت 33,9% شهدها القطاع السياحي خلال الفترة يناير – أكتوبر 2011 مقارنة بالعام السابق عليه ".

كما استعرض وزير السياحة، الإجراءات الداعمة لاستعادة الحركة السياحية إلى معدلاتها الطبيعية،منها زيادة عدد خطوط الطيران الوافد إلى مصر من تركيا والصين واليابان ،بالإضافة إلى إعادة تشغيل مارينا طابا هايتس ،وإعراب عدد من منظمي الرحلات في الأسواق المختلفة عن رغبتهم فى بيع برامج سياحية إلى مصر خلال الموسم الشتوي والمتوقع لها أن تحقق نسب نمو في عديد من الأسواق المستهدفة،واتخاذ خطوات حثيثة من أجل النهوض بمستوى البنية السياحية المصرية والمنتجات السياحية المصرية (مثل تطوير منطقة الأهرامات).

وأضاف:" نحن لدينا العديد من الخطط الاستراتيجية نحاول تنفيذها من خلال تعزيز علاقتنا مع دول الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلي العديد من الأنشطة التدريبية الخاصة بالعاملين في قطاع السياحة ،ونسعى أن يكون لدينا 30 مليون سائح في عام 2020, مشيرا إلى أن مصر تقدم خدمات سياحية بسعر منخفض مقارنة بما يتم إنفاقه فعلياً عليها ، بالإضافة إلى امتلاكها كافة أنواع المنتجات السياحية, ورغم أن أوروبا مهمة للغاية إلا أننا سنركز علي العديد من الدول الأخرى للاستثمار معها.

وأعرب عن إرادة السياحة المصرية في التحول إلى " سياحة خضراء" ،لافتا إلى العمل على محورين جديدين أولهما استخدام سخانات الطاقة الشمسية بالتعاون مع أوروبا، وثانيهما عودة البعد الإجتماعى بين القاهرة وأسوان،مشيرا إلى تشغيل حركة المراكب من القاهرة إلي الأقصر وأسوان يوم 19 أغسطس الماضي ،مما يزيد من تبادل حركة السياحة بين المحافظات المختلفة.

وقال :"وضعت وزارة السياحة نصب عينيها هدفاً باستجلاب 30 مليون سائح بحلول عام 2020، وسوف تعمل خلال الفترة القصيرة القادمة على اتخاذ كافة الإجراءات التى تمكنها من تحقيق هذا الهدف منها:طرق أسواق سياحية جديدة فى أمريكا الجنوبية (البرازيل والأرجنتين وشيلى والمكسيك)، وفى آسيا (ماليزيا والصين والهند وكوريا وفيتنام)،و تكثيف الجهود لزيادة الحركة الوافدة من أسواق بعينها مثل السوق الإسكندنافية،وتسويق مصر ضمن رحلات شراكة مع دول أخرى (مثل: مصر ولبنان - مصر وتركيا)،والارتقاء بمستوى جودة الخدمات المقدمة للسائحين لتواكب معايير الجودة العالمية، وتنمية الموارد البشرية للقطاع السياحى،وتنويع المنتجات السياحية واستحداث منتجات جديدة لتلبى كافة الاحتياجات وترضى كافة الأذواق؛ مشيرا إلى عودة الرحلات النيلية الطويلة بين القاهرة وأسوان بعد توقف دام 15 عاماً.

وأضاف :" نسعى لتحقيق التنمية السياحية المنشودة في إطار من الاستدامة من خلال تبنى ملف التحول إلى الاقتصاد الأخضر وإيلائه أولوية قصوى والاهتمام بإحلال مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة محل مصادر الطاقة المستخدمة حالياً، والسعى إلى تشجيع المنشآت العاملة فى القطاع السياحى إلى التحول هذا النمط .

وأوضح أن الفترة القادمة ستشهد التركيز بصورة أكبر على مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر شهرة مثل Facebook - Twitter لتحقيق التواصل مع الأسواق الخارجية والعمل على استقطاب الشباب من مختلف الجنسيات لزيارة المقصد السياحي المصري وإبراز كافة الجوانب الإيجابية والإمكانيات الفريدة التي يتممه بها،ورفع الوعي السياحي.

وأكد وزير السياحة إلى تطلعه لتدعم العلاقات مع الاتحاد الاوروبى فى كافة مجالات القطاع السياحي (الاستثمارات – بناء القدرات – التنمية السياحية المستدامة – السياحة الخضراء...إلخ).
 
 
ريهام البربرى