استقبل هشام زعزوع وزير السياحة السفير Fidel Sendagorta Gomez del Campillo سفير أسبانيا لدى مصر ،حيث تم تبادل الأفكار والمقترحات بشأن استعادة حركة السياحة الأسبانية لمصر لمعدلاتها.
وأوضح وزير السياحة أن الحكومة المصرية بوجه عام ووزارة السياحة بوجه خاص تبذل قصارى الجهد لاستعادة معدلات السياحة إلى مصر، مشيرا إلى المشاركة المصرية فى معرض الفيتور الدولى للسياحة والذى عقد بمدريد فى يناير الماضى والذى أكد خلاله الجانب المصرى على استقرار الأوضاع فى مصر وتشجيع منظمى الرحلات لاستئناف برامجهم إلى مصر وان الحكومة المصرية تولى اهتماما شديدا لصناعة السياحة.
كما أشار الوزير إلى زيارة الرئيس إلى الأقصر وزيارة رئيس الوزراء إلى المناطق الأثرية وهو ما يعد بمثابة رسالة طمأنة لكافة السائحين لزيارة مصر وأيضا رسالة تأكيدية على اهتمام الحكومة بالسياحة.
ومن جانبه، أشار السفير الأسبانى إلى اهتمام وشغف الشعب الأسبانى بالحضارة الفرعونية إلا أنه يتأثر بشكل كبير بالتغيرات السياسية فى المقاصد السياحية وهو ما أدى إلى انخفاض الحركة الاسبانية إلى مصر.
وأوضح وزير السياحة أن إستراتيجية الوزارة تعتمد بشكل كبير على تنوع المنتج السياحى المصرى مشيرا إلى افتتاح معبد هيبس بالوادى الجديد والذى يعد إضافة متميزة للمنتج المصرى حيث أن السائح بإمكانه أن يستمتع بالحضارة إلى جانب الطبيعة الجاذية بالوادى.
كما أشار الوزير إلى استئناف الرحلات النيلية الطويلة والتى تلاقى إقبالا كبيرا موضحا إمكانية تطوير نمط السياحة الريفية خاصة فى ظل تطوير السكك الحديدية المصرية والتى تمر بالعديد من المناطق المتميزة التى من الممكن أن يتم إنشاء فنادق جيدة بها لاستقبال السائحين.
وتطرق الحديث إلى منتدى الاتحاد الأوروبى EU- Egypt Task Force Tourism Forum والذى من المقرر عقده فى مصر يومى 13 و14 نوفمبر القادم والذى سيركز بشكل أساسى على تطوير صناعة السياحة فى مصر، حيث أكد الوزير أن هذا المؤتمر سوف يعكس قدرة مصر على استضافة هذه الأحداث الهامة.
وأوضح السفير الأسبانى أن اهتمام الحكومة المصرية بصناعة السياحة واضح جدا وهو ما انعكس فى لقاء الرئيس المصرى مع وزير الخارجية الأسبانى فى منتصف سبتمبر الماضى حيث تركزت المناقشات على السياحة وفرص الاستثمار الكبيرة المتاحة فى مصر وخاصة فى المجال السياحى.
وأكد الوزير مجددا على أن مصر تفتح ذراعيها دائما لاستقبال السائحين وأن فرص الاستثمار السياحى فى مصر كبيرة وأن الحكومة لا تألو جهدا فى تقديم كافة التسهيلات لجذب المزيد من الاستثمار. |