أكد وزير السياحة زهير جرانة أن فرنسا تعتبر واحدة من أهم خمس دول مصدرة للسياحة إلى مصر .. منوها بأن الحركة السياحية الوافدة من السوق الفرنسى شهدت خلال عام 2007 نموا كبيرا حيث زاد عدد السائحين بنسبة 22 % قياسا بعام 2006 .. كما زاد عدد الليالى السياحية بنسبة 26% .
وقال جرانة - خلال الكلمة التى ألقاها أمام جمعية الأعمال المصرية الفرنسية بمدينة الإسكندرية - إن العلاقات بين البلدين "متميزة" فى العديد من المجالات .. مشيرا إلى الإجراءات التى اتخذتها الحكومة المصرية لتعزيز الاستقرار الإقتصادى ، وتيسير الإجراءات لجذب الإستثمارات الأجنبية فى مختلف المجالات وعلى رأسها السياحة.
وأضاف أن البنية الأساسية فى مصر تشهد تطورا كبيرا مدللا على ذلك بالتطور فى ميناء الإسكندرية الذى يؤهله لجذب كبرى بواخر الرحلات السياحية من جميع أنحاء العالم.
وأوضح أن السياحة فى مصر لم تعد قاصرة على السياحة الثقافية والشاطئية فقط .. ولكنها أصبحت تشمل العديد من الأنماط السياحية الأخرى كالجولف والغوص واليخوت والسياحة العلاجية وغيرها.
وأكد على أن التنمية المستدامة لصناعة السياحة تأتى على رأس أولويات الوزارة .. ولتحقيق هذا الهدف فقد تم مؤخرا بذل جهود كبيرة فى مجال تدريب العنصر البشرى ، الذى يعتبر عماد هذه الصناعة حيث تم توقيع العديد من البروتوكولات مع كبريات المؤسسات العالمية المتخصصة فى هذا المجال.
كما أشار إلى رغبة الجانب المصرى فى الإستفادة من الخبرة الفرنسية فى التعليم والتدريب فى مجال الجودة التى أصبحت عاملا أساسيا فى جذب السائح إلى مقصد دون غيره.
واستعرض وزير السياحة زهير جرانة الإجراءات التى تم إتخاذها للوصول إلى التنمية والجودة فى صناعة السياحة والمتمثلة فى إمداد الفنادق والمنتجعات بأنظمة الإدارة البيئية وإنشاء غرفة للغوص ، والتى ستقوم قريبا بفرض مجموعة من اللوائح بالتعاون مع المنظمة النمساوية الدولية للغوص وذلك لضمان سلامة جميع الغواصين ولحماية الحياة البحرية والشاطئية.
وأوضح جرانة أن الإجراءات التى إتخذت للحد من ظاهرة حوادث الطرق فى القطاع السياحى التى من أهمها إصدار قرار وزارى بإلزام الشركات السياحية لتركيب محدد للسرعة ، والإتفاق مع شركات دولية للتفتيش المفاجىء بنظام العينة للتأكد من سلامة المركبات السياحية والإلتزام بالقرارات التى تستهدف سلامة السائح فى هذا الشأن .. أدت إلى تناقص عدد حوادث الطرق فى القطاع السياحى.
وفيما يتعلق بظاهرة تغير المناخ والتى باتت ظاهرة عالمية مؤكدة أكد جرانة ان قطاع السياحة المصري بالبدء فى اتخاذ إجراءات فاعلة للحد من تفاقم هذه الظاهرة فى مصر من خلال الاتفاق مع منظمة السياحة العالمية لعقد مؤتمر دولى فى مصر فى نوفمبر 2008 يستهدف مناقشة أضرار هذه الظاهرة وإمكانية التصدى لها من خلال مجموعة من التوصيات المحددة لقطاع الفنادق والنقل السياحى بغرض تقليل الانبعاثات الغازية الضارة وكذلك المخلفات غير الصديقة للبيئة بهدف مواكبة التوجه الدولى فى شأن المحافظة على البيئة ومن المنتظر أن تكون هذه الإجراءات محفزة على تسويق المنتج السياحى المصرى فى المحافل الدولية .
|