الاثنين, 3 أغسطس 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

اسم كوريا الوطني يرتفع في الخارج من خلال الدبلوماسية العالمية

اسم كوريا الوطني يرتفع في الخارج من خلال الدبلوماسية العالمية
عدد : 02-2012
في يوم 25 فبراير الحالي تحل الذكرى السنوية الرابعة على تولي الرئيس لي ميونج باك مهام منصبه الرئاسي في عام 2008.

وكان الرئيس لي قد تعهد في هذا التاريخ بإحياء الاقتصاد وتحويل كوريا إلى عضو مساهم في المجتمع الدولي من خلال العمل الدبلوماسي.وأثمرت خطط العمل المتواصلة وجهود حملات الدبلوماسية العالمية وإعادة إحياء الاقتصاد نتائج إيجابية على مدى السنوات الأربع الماضية.وعلى الرغم من أن أزمتين اقتصاديتين حدثتا بشكل متتالي في أواخر عام 2008 وفي 2011 ، فقد نجحت كوريا في الحفاظ على نموها الاقتصادي غير المسبوق ، حيث سجلت رقما قياسيا في حجم التجارة تخطى حاجز التريليون دولار في ديسمبر الماضي.

ووفقا للتقرير صادر عن معهد سامسونج للأبحاث الاقتصادية SERIفي الثاني من فبراير الماضي بالتعاون مع المجلس الرئاسي للاسم الوطني ، فإن كوريا احتلت المركز الخامس عشر عالميا في مؤشر الأسماء الوطنية للدول ، لتقفز بذلك ثلاثة مراكز عن المركز الذي احتلته في عام 2010.

وحلل معهد SERI كيف أن استضافة كوريا لمناسبات وأحداث دولية مثل دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية عام 2018 في بيونج تشانج وبطولة العالم لألعاب القوى عام 2011في دايجو ، إلى جانب الموجة الكورية ، والنشاط البارز في الأنشطة العالمية الذي تقوم بها الشركات الكورية المتعددة الجنسيات أسهمت في تقدم كوريا في هذا التصنيف.وإضافة إلى ذلك ، فإن السياسة التي اتبعتها الإدارة الحالية بأن التحرك الدبلوماسي العالمي ساعدت هي الأخرى في زيادة الوعي بدور واسم كوريا.

أربع سنوات من دبلوماسية القمة :
في نوفمبر 2010 ، اكتسبا كوريا تقديرا على الساحة الدولية عبر استضافتها أول قمة لمجموعة العشرين في آسيا ، لتصبح هي الجسر الذي يربط بين الدول المتقدمة والنامية.وكان إدراج القضايا التنموية إلى جدول الأعمال الرئيسي لقمة العشرين من بين النتائج البارزة الأخرى لقمة سيول.

وفي مارس المقبل ، ستستضيف العاصمة الكورية مجددا قادة دول العالم الذين سيشاركون في قمة الأمن النووي في سيول عام 2012.

وخلال فترة رئاسته ، صارع الرئيس الكوري من أجل تقوية علاقات الصداقة والتعاون الثنائية تحت شعار "كوريا العالمية" مع الدول الحليفة والمجاورة.

وساعدت زيارة الرئيس لي للولايات المتحدة في أكتوبر الماضي على تقوية التحالف القوي أصلا بين جمهورية كوريا والولايات المتحدة، وزيادة منظور الإجراءات التعاونية بين البلدين في مجالات الأمن والاقتصاد والشئون الدولية.
واستمرت إدارة الرئيس لي في ممارسة"دبلوماسية القمة" مع قادة الدول ، وهي السياسة التي تضمنت تبادل الزيارات وإقامة علاقات مستقبلية بين كوريا واليابان، وكذلك إقامة علاقة مشاركة متميزة تقوم على أساس الدبلوماسية النفعية التي تقوم على المصالح.

ونجحت كوريا في تقوية علاقاتها بروسيا من خلال سلسلة من لقاءات القمة التي تركزت حول موضوعي الطاقة والموارد الطبيعية، بما في ذلك تنمية منطقة شرق سيبيريا ومشروع الغاز الطبيعي ، وذلك من خلال إنشاء خط لأنابيب الغاز الطبيعي بين البلدين عبر أراضي كوريا الشمالية.

وسعيا وراء رؤية الإدارة الكورية بشأن إقامة شبكة للتعاون الجديد بين دول شرق آسيا ، فقد شاركت كوريا بفاعلية في دبلوماسية القمة مع الصين ، بهدف تطوير علاقات التنسيق الثلاثي التي تضم معهما اليابان أيضا.

وبذلت كوريا جهدا كبيرا من أجل تعميق منظور إجراءات التعاون مع دول الآسيان والهند والأوقيانوسيا وغير ذلك من الدول الآسيوية.

وافتتح الرئيس لي ميونج باك عصرا جديدا في عالم الدبلوماسية الكورية ، ففي يوليو الماضي ، قام بأول زيارة دولة لأي رئيس كوري لأفريقيا ، ليرسي أساسا جديدا للتقدم الكوري داخل هذه القارة.

كما عمل الرئيس لي على تعميق علاقات المشاركة الاستراتيجية مع أوروبا في مجال الاقتصاد ، وذلك بالتوصل إلى اتفاقية التجارة الحرة بين كوريا والاتحاد الأوروبي ، والتي دخلت حيز التنفيذ في أول يوليو2011.

وشهدت السنوات القليلة الماضية قيام كوريا بدور أكبر على الساحة العالمية ، وبخاصة فيما يتعلق بجهودها من أجل محاربة الفقر والكوارث عبر أنحاء الكرة الأرضية.

وتحت شعار "كوريا العالمية"، بذلت كوريا جهودا بارزة في القيام بواجبها كعضو مسئول ومساهم في المجتمع الدولي ، وذلك عبر الزيادة التدريجية لمساعداتها التنموية الرسمية ، والمشاركة النشطة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وفي نوفمبر 2009 ، انضمت كوريا إلى لجنة المساعدات التنموية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD لتصبح الدولة الرابعة والعشرين في هذه اللجنة ، وأصبح تحول كوريا من دورة متلقية للمساعدات إلى دولة مانحة للمساعدات أمرا يجتذب أنظار المجتمع الدولي ، باعتباره مثالا يمكن أن تحتذي به الدول النامية باعتبارها كانت في الماضي دولة تصارع ضد الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي أعقبت الحرب الكورية.

وفي العام الماضي ، لعبت كوريا من جديد دور الوسيط في المنتدى الرابع الرفيع المستوى حول فاعلية المساعدات www.aideffectiveness.org/busanhlf4 الذي عقد في الفترة من 29 نوفمبر إلى أول ديسمبر في مدينة بوسان في أعقاب إدراجها للقضايا التنموية على جدول أعمالها استعدادا لقمة مجموعة العشرين في سيول.

وتواصل كوريا توسيع منظور مشاركتها في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ، وذلك في محاولة لزيادة دور كوريا على المستوى العالمي.ونفذت كتيبة من قوات حفظ السلام الكورية مهامها بنجاح عندما تم إرسالها إلى مناطق كانت تحتاج بالفعل إلى المساعدة ، مثل أفغانستان والصومال.

وقدمت قوة "دانبي" – التي تعني بالكورية المطر الذي طال انتظاره – التي تم نشرها في مدينة ليوجان بهايتي دعما لتلك الدولة التي دمرها زلزال 30 يناير 2010 ، وذلك في مجال إعادة الإعمار ، وعلى مدى عامين من مهمة هذه القوة ، قدم العاملون الطبيون ضمن أفراد هذه المجموعة العلاج الطبي لأكثر من 30 ألف مريض ، كما قدموا الأمل والتشجيع للشعب الهايتي.
 
 
ريهام البربرى