أوصت الندوة الدولية التي نظتمها وزارة الآثار بالتعاون مع المجلس الدولي للمتاحف (الايكوم) على مدار يومين للإعلان عن قائمة الطوارىء الحمراء للآثار المصرية المعرضة للخطر واختتمت أعمالها مساء أمس بضرورة التنسيق التام مع السفارات المصرية بالخارج بتتبع الآثار المصرية المعروضة بصالات المزادات وأبلغها المستمر عن وجود أثار غير معلن عنها وطريقة خروج الأثر بطرق مشروعة من عدمه حيث كانت الآثار فى مصر تخرج عن طريق الإهداء أو المناصفة فى حالة حفريات البعثات الأجنبية .
كان د.محمد إبراهيم وزير الآثار طالب خلال لقاءه مع مسؤلى الايكوم أول أمس بضرورة وضع قائمة حمراء أخرى تضم الآثار التى سرقت من المواقع والمتاحف الأثرية خلال الفترة الماضية ونشرها على رجال الانتربول والمنافذ وصالات المزادات والمتاحف للمساعدة فى استردادها ؛مؤكدا ان الايكوم رحب بالفكرة وسوف يتم وضع القائمة حمراء بالآثار المسروقة بالتعاون مع خبراء ومسؤلى وزارة الآثار.
قال أسامة عبد الوارث مدير عام صندوق إنقاذ أثار النوبة وعضو المكتب التنفيذى للمجلس الدولي للمتاحف (الايكوم) إن الندوة أوصت أيضا بنشر القائمة الحمراء للآثار المصرية على وجه السرعة منوها ان القائمة تضم القطع الأثرية الأكثر عرضة للخطر وفقا لحساسة مادة الأثر و سهولة تدميره ومنها قطع صغيره سهلة الإخفاء لسهولة حملها والعبور بها ؛مشيرا إلى أن ترتيب القطع الأثرية بالقائمة الحمراء جاء وفقا لمادتها أو العصر التي تنتمي إليه وكتبت بثلاث لغات هي الإنجليزية والفرنسية والعربية .
مؤكدا أن قائمة الطوارئ الحمراء للممتلكات الثقافية المصرية المهددة هي (الحادية عشره ) من ضمن سلسلة القوائم الحمراء التى ينشرها المجلس الدولي للمتاحف .
ويأتى تصميم قائمة الطوارئ الحمراء للممتلكات الثقافية المهددة للتوعية حول التهريب والاتجار بالممتلكات
الثقافية المصرية مما يساهم فى المحافظة على التراث الثقافي التاريخي .
|