عقدت الدكتورة لبني أحمد الاستشارية والمعالجة بالطاقة الحيوية والكريستال بمقر شركة" سنابل للتسويق والتدريب" ندوة تتناول من خلالها علم طاقة المكان وذلك يوم السبت الموافق 17 ديسمبر الجاري وفى حضور مجموعة من المهتمين بالعلوم الجديدة.
وأشارت د.لبنى إلى وجود علم أخر بجانب هندسة الديكور يجب الرجوع إليه في ترتيب الأثاث داخل البيت والمكتب وأي مكان لكي تجعله أكثر قابلية وراحة وهدوء ليتناغم مع الطبيعة والكون على حد وصفها ،مضيفة أن المظهر الجمالي هام جدا كهندسة الديكور ويجب أن يكلل بعلم الطاقة في اختيار الأشياء المناسبة والألوان والتي تجعله أكثر قابلية لهدوء النفس .
وحول كيفية برمجة مقتنيات المنزل من أثاث لتبديل طاقتها السلبية بأخرى إيجابية ،قالت المعالجة:" أن كل لون له طاقة سالبة أو موجبة"،مؤكدة على أهمية اختيار الألوان الايجابية في دهانات البيوت والمكاتب أو الأماكن المتواجدين بها لانعكاس تأثيرها علينا بالسلب أو الإيجاب.مضيفة أن لكل غرفة في المنزل لون يعنيها ،على سبيل المثال غرف النوم يفضل أن تكون باللون الوردي والأخضر والأزرق الفاتح.
وحول كيفية تفريغ الطاقة السالبة من الجسم ،أكدت المعالجة أن البلاط والباركية من أكثر الأجسام المادية تفريغا للطاقة السالبة سواء عند السجود أو الوقوف عليه حفاه،وان السيراميك والرخام والمستحدثات باهظة الثمن تعد عازلا للطاقة ولا تقوم بتفريغها.
وأوضحت المعاجلة بالطاقة طرق ترتيب محتويات المنزل من الداخل،وشددت على تجنب وضع أسرة النوم أو مكاتب المذاكرة والعمل أسفل كمارات السقف مباشرة أو بأحد أركان الغرفة مفسرة أن الطاقة السلبية تمنع النوم براحة وتعوق المذاكرة بتركيز. |