يختتم اليوم الخميس الموافق 17 نوفمبر، بمدينة ماضي بالفيوم ورشة العمل التي نظمها كلا من المعهد الإيطالي والمعهد الألمانى للآثار تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار على مدار أربعة أيام، بحضور متدربين من الباحثين ودارسي الحضارة المصرية القديمة من مصر وبعض الدول الأجنبية.
تناولت الورشة أهم التقنيات المستخدمة في صناعة البردي فى العصر اليوناني الروماني كأحد وسائل تدوين التاريخ القديم ودراسة النصوص المكتوبة عليها والتي تمثل تفاصيل الحياة اليومية في ذلك العصر.
وسوف يلتقي د.مصطفى أمين الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مع المتدربين، ويصحبهم في جولة لزيارة المواقع الأثرية بمدينة ماضي، التي عثر فيها على العديد من أوراق البردي التي تعود للعصر الروماني اليوناني للتعرف على المواقع الأثرية المهمة في بالمدينة التي تم تأسيسها خلال عهدي الملك "أمنمحات الثالث"، و"أمنمحات الرابع" من الأسرة الثانية عشرة (1981- 1802 ق.م).
وأقيم فيها المعبد الشهير للإله "سوبك" إله التمساح، واستمرت شهرتها خلال العصريين اليوناني الروماني والقبطي حيث شهد معبد الأسرة الثانية عشرة توسعات وزيادات خلال العصر البطلمى واستمرت الأنشطة الحضارية والعمرانية بالمدينة التي أطلق عليها العرب اسم مدينة ماضى .
كما يتفقد د. مصطفى أمين مركز الزوار الذي أقيم باستخدام مواد البيئة المحلية والفندق البيئي الذي يتكون من عشرين خيمة بسيطة وقاعة المحاضرات وتنظيم المؤتمرات. كما يتفقد الحديقة الأثرية التي تربط موقعي آثار مدينة ماضى ووادي الريان بالفيوم من خلال ممر طبيعي يبلغ طوله 27 كيلو مترا يتماشى مع الطبيعة الخاصة بالمنطقة جيولوجيا وصحراويا وبيئيا.
|