الجمعة, 6 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

ابداعات فنية فى قلب سجن الفارعة

ابداعات فنية فى قلب سجن الفارعة
عدد : 09-2011
يضع عشرون فنانا فلسطينيا وعربيا واجنبيا لمساتهم الاخيرة على مجموعة من الاعمال الفنية التي يعكس جزء منها نتاج اقامتهم لعشرة ايام فيما كان سابقا يعرف بسجن الفارعة الذي حولته السلطة الفلسطينية الى مركز ثقافي متعدد الانشطة.

ضم المركز اعمال الفنانين القادمين من مصر والاردن وتونس وسويسرا وبولندا وفرنسا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وبريطانيا وسنغافورة اضافة الى الفنانين الفلسطينيين،وقد تنوعت الأعمال ما بين النحت واللوحات التشكيلية وفن الفيديو.

واختار الفنان التشيكلي الفلسطيني بشار الحروب المشارك في ورشة "الفنانين الدولية" التي ينظمها جاليري المحطة للعام الثالث على التوالي واختار هذا العام ان يقيمها في مركز "الشهيد صلاح خلف" سجن الفارعة سابقا الواقع على بعد 20 كيلومترا الى الشمال من نابلس ان يوثق ذاكرة المكان في عمله الفني.

وقال الحروب "خلال وجودي هنا في هذا المكان لفت انتباهي ان كتابة المعتقلين على جدران الزنازين بدأت بالتلاشي بسبب عوامل الزمن لذا قررت القيام بعمل فني يوثق هذه الكتابات والتي هي ما بين اسماء وبيوت من الشعر وتواريخ وغيرها من العبارات اقوم بنقلها تماما كما هي وتحويلها الى لوحات فنية."

واستوحت الفنانة السويسرية اجلايا هارنز فكرة من الفيلم الالماني "سماء فوق برلين" لعمل فيلم قصير مدته 135 ثانية "سماء فوق الفارعة" بعد ان طلبت من 35 طالبة من الصف الثالث في مدرسة مخيم الفارعة الاساسية المجاورة لمبنى السجن عمل اجنحة من الورق وارتداءها والركض في ازقة المخيم.

ويجسد الفنان الفلسطيني انس بربراوي في عمله الفني "مطر" حياة التشرد التي عاشها الفلسطينيون من خلال اربعين مجسما تمثل شخصيات مختلفة شكلها من اسلاك حديدية يتوسطها مجسم ضخم لانسان صامد طوله ثلاثة امتار.


يذكر أن سجن الفارعة كان مركزا للقوات البريطانية خلال فترة الانتداب في الثلاثينات من القرن الماضي ،وبعد ذلك مركزا للجيش الاردني حتى عام 1967 ،ثم تحول الى مركز للجيش الاسرائيلي عندما احتلت اسرائيل الضفة الغربية وحولته الى سجن في مطلع الثمانينات، الى ان تسلمت السلطة الفلسطينية مدينة نابلس في عام 1995 بعد اتفاقية السلام الفلسطينية الاسرائيلية المؤقتة،ثم قامت السلطة الفلسطينية بتحويله الى مركز لاعداد القادة الشبان واطلقت عليه اسم "الشهيد صلاح خلف" القيادي البارز في حركة فتح الذي اغتيل في عام 1991 في تونس.

وعملت السلطة الفلسطينية بدعم من الدول المانحة الى اضافة ملعب لكرة القدم بمواصفات دولية مع مدرج وكذلك صالة مغلقة مع الحفاظ على طابع المبنى القديم الذي يضم ما يزيد على 21 غرفة فندقية لايواء المشاركين في انشطة المركز المختلفة.
 
 
فرح أشرف