• أوافق على انجاز مصر السياحي الذي حقق 14.7 مليون سائح العام الماضي،ولكنى أرفض أن يكون أملنا الوحيد بعد لهيب الثورة هو استعادة هذا الرقم من جديد.
• أوافق على أن مصر أم الدنيا ،ولكنى أرفض أن لا تكون مصر أماً لكل المصريين أقباط ومسلمين.
• أوافق على تصحيح أوضاع الكثير من العاملين في القطاع السياحي، ولكنى أرفض من يبحثون عن مجد في زمن سقوطهم.
• أوافق على عدالة ونزاهة القضاء المصري في تطهير رؤوس الفساد، ولكنى ارفض أن لا تنال الأذرع والأرجل نصيبا من هذا التطهير.
• أوافق على أن السياحة العربية البينية هي الحل للخروج من أزمتنا الحالية،ولكنى ارفض التباطوء في حل مشكلات السائحين العرب في مصر.
• أوافق على فتح مصر لأسواق سياحية جديدة ،ولكنى أرفض استبعاد السوق العربي منها.
• أوافق على اجتذاب سياحة الأغنياء ،ولكنى أرفض حصر مقومات مصر السياحية الهائلة على هؤلاء فقط.
• أوافق على إنفاق الملايين على تنمية الوعي السياحي بين المواطنين ،ولكنى أرفض من ينكر أن هذا الوعي المزعوم مجرد سراب.
• أوافق على أن مصر تمتلك الأهرامات ، ولكنى ارفض عدم استثمارها سياحياً فى ظل استمرار الفوضى الأمنية والإهمال لأعجب وأروع عجيبة من عجائب الدنيا السبع.
• أوافق على بناء جسور العلاقات الطيبة والتعاون بين الدول لاسترداد الآثار المسروقة ،ولكنى أرفض طلب حماية اليونسكو لها .
• أوافق على تبادل الثقافات والحضارات بين الشعوب ،ولكنى ارفض ضياع هويتنا وتجاهل المؤشرات الاجتماعية الأساسية بحجة الانفتاح على العالم.
• أوافق على إنفاق الملايين من اجل تدريب السائقين ،ولكنى ارفض استمرارية تدفق نهر الدماء على الأسفلت.
• أوافق على إنفاق الملايين لتنشيط السياحة الخارجية ،ولكنى ارفض الإخفاق في إنفاق نصف تلك الملايين على تنشيط السياحة الداخلية.
• أوافق على استغلال كنوز الأعماق في تنشيط سياحة الغوص ،ولكنى أرفض تدميرها بيئياً.
• أوافق على تنشيط السياحة الصحراوية ،ولكنى ارفض غياب الأمن والأمان بها.
• أوافق على أن سياحة الجولف للأثرياء فقط ،ولكنى ارفض إهدار مليار لتر مياه شرب وزراعة سنوياً على ألفين لاعب جولف.
• أوافق على مطالب المرشدين السياحيين المصريين ،ولكنى أرفض المماطلة في الاستجابة لحقوقهم.
• أوافق على زيادة الاستثمار السياحي في مصر وفقا لمواد القانون، ولكنى أرفض الحصار الاستثماري الذي يعقبه هروب جماعي.
• أوافق أن مصر جميلة الجميلات ،ولكنى ارفض ارتباط جودة أداء الخدمات بالإكرامية ، قبح التسول ،والاختناق المروري ،وكارثة القمامة في معظم شوارعها وميادينها حتى التاريخية منها،ونفاق المحلات من أجل الفوز بالزبون ، وجشع التاكسيات.
• أوافق على آن تكون صناعة السياحة ركيزة أساسية في الاقتصاد المصري ،ولكنى ارفض الاعتماد علي صناعة هشة.
• وأخيرا أوافق على انه من أهم واجبات المسئول الأول عن السياحة المصرية أن يفتح بابه ليستمع إلى ما يرفضه الملايين، ولكنى أرفض فكرة أن يكون فتح الباب مثل غلقه. |