الأربعاء, 23 سبتمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

حواس: من حق الأجانب الاحتفاظ بمقتنياتهم الأثرية وفقا لقوانين بلادهم

حواس: من حق الأجانب الاحتفاظ بمقتنياتهم الأثرية وفقا لقوانين بلادهم
عدد : 09-2010
صرح الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للاثار بإنه غير صحيح على الاطلاق قيام المجلس بمصادرة القطع الأثرية أو المقتنيات الفنية التى يصطحبها السائحون او الاجانب القادمون إلى مصر في حالة حيازتهم مستندات رسمية تفيد صحة تملكهم لها فى دولتهم الاصلية وفقاً للقوانين الوطنية فى بلادهم .

وأضاف أن الإجراءات المتبعة هي التأكد من صحة هذه المستندات من الناحية القانونية من خلال المنافذ الاثرية بالموانئ المصرية وان حيازتهم مشروعة باعتبار ان مصر مرتبطة بمعاهدات دولية تمنع دخول المقتنيات الفنية والاثرية للبلاد اذا كانت من مصادر غير مشروعة.

كما أوضح حواس ان القوانين المحلية فى مصر لا تمنع من دخول تلك القطع الاثرية او الفنية مع الاجانب وقت وصولهم للبلاد طالما تم التأكد من مصدرها بمستندات رسمية تبيح خروجها من البلد الذى ينتمى اليه السائح القادم بها.

وأكد المستشار أشرف العشماوى المستشار القانونى للمجلس أن قانون حماية الآثار الجديد يسمح بدخول تلك القطع الأثرية والفنية للبلاد بشرط عدم تداولها بالداخل بالبيع او الشراء وفقاً للقانون الحالى لحماية الآثار المصرية ، ويسمح بإعادة سفرها مرة أخرى مع حائزيها وفقاً للمستندات المقدمة منهم وقت دخولهم البلاد وتفيد بمشروعية مصدرها فى البلد الاصلى.

وأضاف أشرف العشماوى إن المجلس الأعلى للآثار يشترط للسماح بدخول الاثار الى مصر ان يكون الحائز لها قد اكتسب ملكيتها بطريق مشروع وان يكون القانون الوطنى للدولة القادم منها يسمح بتجارة وتصدير تلك الاثار وذلك تفعيلاً من المجلس لاتفاقية اليونسكو 1970 بشأن منع نقل وتصدير الممتلكات الثقافية والأثرية بطرق غير مشروعة كما يجوز للأجانب المقيمين في مصر لفترات طويلة اصطحاب مقتنياتهم الأثرية والفنية ويقوم المجلس بتسجيلها فى حيازتهم بصورة مؤقتة طوال فترة اقامتهم حتى يمكنهم من الخروج بها مرة اخرى بصورة قانونية صحيحة .

وكان المجلس الأعلى للآثار قد سمح بدخول مخطوطات أثرية بصحبة مواطن سورى لمدة ستة اشهر بغرض ترميمهما وتم اعادة تصديرها بصحبته مرة اخرى ،بعد التأكد من كافة المستندات القانونية الدالة على ملكية هذه المخطوطات.