إنطلاقاً من الحرص علي الآثار المصرية من تعرضها لأى ضرر, أصدر المجلس الأعلي للآثار عدة قرارات مهمة تقضي بمنح هرم الملك خوفو أجازة من الزيارات مدتها 3 ساعات كل 3 ساعات, حيث ثبت أن جدران المعابد مبللة من جراء أنفاس السياح وأفواجهم المتدفقة لخروج ثاني اكسيد الكربون وبخار الماء, مما أدي إلي إهانة الأثر وتأثره بالرطوبة.
أيضاً يزمع إنشاء مراكز للزوار بحيث يتم شرح كل شيء عن الأثر علي شريط فيديو لتقليص مدة الزيارة, كما تم منع التصوير وكذلك عبور السيارات لخطورة العادم وإستخدام سيارات تعمل بالطاقة الشمسية صديقة البيئة, وتوثيق الآثار لإثبات ملكيتها, وإنشاء قاعدة معلومات لآثار مصر كلها.
وهرم خوفو هو الوحيد من عجائب الدنيا السبع الباقي إلى الآن، وهو أكثر آثار العالم إثارة للجدل والخيال، حيث روج الكثيرون حوله الكثير من الأساطير والروايات، فأشاع البعض أن ساكني قارة أطلنطس المفقودة هم بناة الأهرام، وإفترض البعض الآخر أن عماليقا من تحت الأرض صعدوا لبناء هذا الهرم، وزعم آخرون أن الهرم قد بني بواسطة السحر، أو أن كائنات فضائية نزلت من الفضاء وقامت ببناءه.
وقد تأثر "خوفو" بأبيه الملك سنفرو في بناء هرمه، فبعد موته، أصبح خوفو الإله حورس، وأصبح من الضروري أن يفكر في بناء مقبرته والتي تعد المشروع القومي الأول في مصر القديمة.
|