انتشل علماء الآثار المصريون قطعة أثرية ضخمة من قاع البحر المتوسط يوم 17 الشهر الجارى في محاولة لتسليط الضوء على الكنوز الأثرية الكامنة في أعماق المياه قبالة سواحل الإسكندرية.
وتحت إشراف أمين المجلس الأعلى للآثار الدكتور زاهي حواس، ووزير الثقافة المصري فاروق حسني، وغيره من المسؤولين الحكوميين، استخدم الغواصون وخبراء الآثار تحت الماء الحبال ورافعة عملاقة لانتشال بوابة ضخمة منحوتة من الجرانيت الأحمر غارقة قبالة مدينة الإسكندرية.
ويبلغ وزن القطعة الحجرية نحو تسعة أطنان (8,165 كيلوجراماً)، ويبلغ ارتفاعها 2.25 متر.
وكانت بعثة يونانية قد عثرت على البوابة عام 1998، وهي جزء من مدخل معبد إيزيس، إلهة الخصوبة والسحر عند قدماء المصريين.
وقال حواس إن هناك قطعة أكبر من الجرانيت في الموقع تشكل جزءاً من مقبرة كليوباترا، وإن علماء الآثار يعتزمون انتشالها من الماء في العام القادم.
وقال حواس "هذه قطعة بالغة الأهمية لأنها جزء من تاريخ الإسكندرية، وتذكرنا بتاريخ كليوباترا".
ومن المزمع أن تصبح البوابة جزءاً من متحف تحت الماء تأمل مصر أن يجتذب السياح إلى سواحلها الشمالية، التي تطغى عليها مواقع سياحية أخرى، مثل الأقصر وأهرامات الجيزة وشواطئ البحر الأحمر.
|