إفتتحت الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع في جامعة الشرق الأوسط للدراسات العليا فعاليات المعرض الدولي الأول لمنتجات أملاح البحر الميت ومؤتمر السياحة العلاجية.
وتناول المؤتمر الذي استمر يومين قضايا ومحاور رئيسة حول قطاع السياحة العلاجية في الاردن ومزاياها واستراتيجيات تسويقها والتوسع في الإستثمارات السياحية وضرورة المواءمة بين التطور في التنمية الإقتصادية والإجتماعية في القطاع السياحي وتطبيقات نظم المعلومات السياحية في إدارة وتطويرالمواقع السياحية إضافة إلى عرض المزايا العلاجية لمنتجات البحر الميت والأسواق المستهدفة لها.
ومن جانبه شدد رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط للدراسات العليا يعقوب ناصر الدين على أهمية قطاع السياحة العلاجية ودورها في إنماء الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن الأردن يعد مركزا جاذبا للسياحة العلاجية ويصنفه خبراء البنك الدولي في المرتبة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إضافة لاعتباره من أفضل عشر دول في العالم في استقطاب السياحة العلاجية.
وبين رئيس الجامعة محمود مرعي أن الأردن يتمتع بمنتج سياحي متكامل يتناسب مع مختلف المتطلبات سواء كان للراغبين في السياحة الدينية او الأثرية او الترفيهية او العلاجية، مشيرا الى ميزة الأمن والاستقرار والطبيعة والطقس المعتدل.
ومن جهتها ركزت مدير عام شركة منتجات أملاح البحر الميت الهام الزيادات على المزايا العلاجية التي تتوفر في مياه البحر الميت واهم الأسواق العالمية التي يصدر اليها الأردن هذه المنتجات.
|