حرصت هيئة تنشيط السياحة المصرية على رعاية المغامرة الجديدة للمهندس "هشام نسيم" فى عبور صحراء مصر الغربية بسيارة واحدة وذلك انطلاقا من سيوة وصولا الى ابو سمبل إيمانا منها بأهمية هذا الحدث الهام الذى من شأنه تسليط الضوء على مقومات مصر الطبيعية والسياحية والأثرية ،صرح بذلك سامى محمود رئيس قطاع السياحة الدولية بهيئة تنشيط السياحة المصرية فى المؤتمر الصحفى الذى عقد فى يوم 27 من شهر يوليو داخل قاعة النيل بفندق كونراد القاهرة.
وأوضح سامى محمود أنه فى حالة نجاح مغامرة هشام نسيم سيكون من المؤكد وضع كنوز الصحراء المصرية على خريطة سياحة الصحراء بقوة ،مشيرا الى أنه تم تشكيل لجنة علمية لدراسة المنطقة ووضع قاعدة بيانات تشتمل على المحميات الطبيعية وخرائط توضح ما تحويه الصحراء من كنوز وتصميم صفحة خاصة بالسفارى على موقع الهيئة الالكترونى www.egypt.travel واصدار أول نشرة سياحية متخصصة عن سياحة الصحراء.
وأكد رئيس قطاع السياحة الدولية على أن مصر تقدم للسائح منتج سياحة الصحراء بما يتضمنه من زيارات لمناطق جيولوجية وبحر الرمال الأعظم وجبال البحر الأحمر وفنادق بيئية وواحات بالاضافة الى جودة عالية المستوى من الخدمات والأسعار.
وفى كلمته ..أعرب هشام زعزوع مساعد أول وزير السياحة عن فخر مصر كلها بما يقدمه المغامر الوطنى السياحى "هشام نسيم" من مغامرات صحراوية من شأنها تنمية صناعة السياحة فى مصر،موضحا أن وزارة السياحة تبذل كل الجهود لمسايرة التطور الجديد الذى طرأ على فكر وسلوك السائح الذى أصبح يبحث عن التجارب الجديدة التى تشبع روحه باستخدام شبكة الانترنت،مشيرا الى أنه هناك 300 مليون مستخدم للإنترنت يبحث عن المعلومة السياحية بما يعادل 30% من نسبة مستخدمى الانترنت حول العالم لذلك مصر تقدم بجانب السياحة الثقافية معلومات عن العديد من الأنماط السياحية الأخرى عبر الموقع الالكترونى.
وأكد ممثل موسوعة جينيس العالمية أن المهندس هشام نسيم سيقوم بمغامرته يوم 10 نوفمبر 2009 ليمثل الشرق الأوسط كله فى احتفالات الموسوعة بيومها العالمى وفى حالة نجاح المغامرة ستصبح من أقوى الإنجازات العالمية التى ستسجل فى تاريخ الموسوعة، فضلاً عن أنها ستكون المرة الأولى التى يتم خلالها تسجيل رقمين قياسيين لمصرى فى سجل الموسوعة فى نفس العام بعد غياب 55 عاماً على تواجد مصر فى الموسوعة.
ومن جانبه أعلن المغامر المصرى هشام نسيم عن قيامه بمغامرة جديدة، لعبور صحراء مصر الغربية بسيارة واحدة انطلاقاً من واحة سيوة وصولاً إلى أبو سمبل، والتى يسعى من خلالها لتسجيل رقم جديد يدخل به مرة أخرى إلى موسوعة جينيس للأرقام القياسية، بعدما تمكن من اجتياز بحر الرمال الأعظم فى خمس ساعات ونصف فقط.
وأكد نسيم، على أن المسافة الفعلية بين نقطة البداية فى واحة سيوة فى أقصى الشمال الغربى ونقطة النهاية فى أبو سمبل أقصى الجنوب الشرقى تعادل ما يقرب من 2350 كم سيحاول أن يقطعها فى مسار مختصر فى مسافة تتراوح بين 1250كم الى 1350كم وذلك فى زمن يتراوح ما بين 13 إلى 20 ساعة مستخدما سيارة لاندروفر.
و قال نسيم أن سيارة لاندروفر تعد السيارة المثالية لما تتطلبه الرحلة من اجتياز الطرق الوعرة والمنحدرة خاصة إن طبيعة التضاريس في المناطق التي ستمر بها الرحلة تعد تحديـًا كبيرا، وهذا ما جعله حريص علي الاستعانة بسيارات لاندروفر التي تتمتع بالصلابة والكفاءة العالية .
جدير بالذكر أن هشام محمد نسيم قائد رالى منذ عدة سنوات وحقق رقم قياسى عالمى فى الخامس من شهر مارس 2009 عن أسرع عبور لبحر الرمال الأعظم على مسافة 650كم ابتداءا من وادى سيلكا شمال الجلف الكبير الى بير (1) فى واحة سيوة فى زمن قياسى مدته خمس ساعات وثلاثة وثلاثين دقيقة.وبذلك الانجاز الأول من نوعه أعلنت موسوعة جينيس العالمية للارقام القياسية عن دخول اول رقم قياسى مصرى فردى لسجلات الموسوعة .
|