هبطت مستويات الإشغال في فنادق بكين إلى 3% فقط من قدرتها الإستيعابية، كما تم خفض الأجور وتسريح الموظفين، مع زيادة عدد المتدربين المستأجرين، كما يتم إخبار الموظفين بالتراجع عن وسائل الراحة مع عدم تجديد العقود السخية للمغتربين.
وقد جاء ذلك إثر الضربات المتلاحقة التي يتعرض لها قطاع السياحة, بدءاً من الأزمة المالية العالمية ومروراً بإنتشار إنفلونزا الخنازير.
وطبقا للبيانات الصادرة عن مصلحة بكين للإحصاء فإن معدل الإشغال في فنادق المدينة ذات الخمس نجوم بلغ 44.5% خلال الربع الأول ، بإنخفاض 10.1 % عن العام السابق, في الوقت نفسه أصبحت الفنادق الاقتصادية الواقعة بالقرب من الفنادق الراقية تحظى بشعبية أكثر .
|