وافقت منظمة اليونسكو العالمية علي تحمل نفقات إحياء مشروع قرية حسن فتحى المهندس المعمارى مبتكر عمارة الفقراء فى مصر غرب الأقصر بالتعاون مع المجلس الأعلى لمدينة الأقصر.
وكان وفد من منظمة اليونسكو قد قام بزيارة الي مدينة الأقصر للوقوف علي أخر أعمال التطوير والترميم التي تجري بأكبر المدن الأثرية في العالم في إطار خطة المنظمة العالمية لتحويلها الي متحف مفتوح.
وتفقد وفد اليونسكو مشروع تطوير وتوسعة الكورنيش وساحة معبد الكرنك، ووقف علي أخر أعمال التطوير في المناطق التى جرى تأهيلها ضمن خطة إزالة العشوائيات والمبانى القديمة التى تحجب البانوراما الأثرية بالمدينة.
تعرف القرية باسم "القرنة الجديدة" أو "عمارة الفقراء" وقد أنشئت قبل أكثر من 60 عاماً بمنطقة البر الغربي في الأقصر وتعد نموذجاً رائعاً للعمارة المصرية وتم تصميمها بشكل جديد وباستخدام أبسط المواد البنائية الموجودة في البيئة وبأسلوب فريد في البناء، حيث راعي حسن فتحي البساطة وقلة التكاليف والتمتع بالخصوصية، فالمنازل ذات القباب مكيفة الهواء وجدرانها السميكة تحتفظ بالحرارة في الشتاء وتحتفظ بالرطوبة في الصيف.
واستوحي فتحي التصميم من مساكن أهالي غرب أسوان الذين استعان بهم في إنشاء القرية التي تعتبر نموذجاً مثالياً للقرية المصرية وتضم مسجداً ومدرسة وخان لاستراحة التجار وساحة للسوق وكنيسة صغيرة ومعرضاً دائماً لصناعات القرية ومسرحاً وحظيرة للمواشي والدواب يجمع فيها الأهالي حيواناتهم ليلا حتي لا تبقي معهم في مكان مبيتهم.
أما دوار العمدة فهو دار فخمة تشمل مكتبة وحجرات نوم للضيوف، كما ينسجم داخل المسجد مسقط الضوء مع خطوط البناء وحركات المصلين وكأنهم داخل مسرح حديث وبداخل المدرسة مسجد آخر صغير.
|