أقامت وزارة الثقافة المصرية احتفالية ثقافية كبرى بمناسبة افتتاح دار أوبرا دمنهور عقب انتهاء مشروع تطوير وترميم المبني التاريخي، الذي كان يعرف باسم "سينما وتياترو فاروق" وتحويله إلى دار للأوبرا ومركز للإبداع والإشعاع الثقافي وإضافة جديدة للروافد الثقافية في مصر ومتنفس حقيقي ونافذة يطل منها أبناء محافظة البحيرة ومدينة دمنهور والأقاليم المجاورة على الفنون الراقية التي تعبر عن ثقافات العالم المختلفة.
وصرح وزير الثقافة فاروق حسني "إن تطوير وترميم دار أوبرا دمنهور جزء من مشروع ثقافي ضخم تهدف من خلاله الوزارة لإحلال وتجديد عدد من الدور العريقة الأخرى في مدينتي المنصورة وطنطا بالإضافة إلى باقى محافظات الدلتا وعدم قصر الخدمة الثقافية والمسرحية على القاهرة والإسكندرية فقط."
وأوضح أن مشروع إنقاذ وتطوير مسرح دمنهور جاء تنفيذا لقرار الرئيس حسني مبارك خلال افتتاح مسرح وأوبرا سيد درويش بالإسكندرية قبل عدة أعوام حينما طالب بضرورة قيام وزارة الثقافة بتنفيذ مشروعات عاجلة لإحياء وإنقاذ مسارح دمنهور وطنطا والمنصورة وإعدادها طبقا لأحدث النظم العالمية لتقديم العروض والأنشطة الفنية والمسرحية أسوة بما تم فى مسرح سيد درويش، وبالفعل بدأت الوزارة في تنفيذ هذه المشروعات وكانت نقطة البداية من مسرح دمنهور الذى يعد تحفة معمارية نادرة.
|