مدينة بين جبال البحر الأحمر المتميزة بارتفاعها الشاهق واحتضانها لرأس خليج العقبة على أقصى حدود مصر الدولية،جبالها الصامدة الشامخة تحتضن أجمل بقاع العالم بطبيعتها الخلابة ومياهها الساحرة وشواطئها الذهبية فنادقها تجمع بين الرفاهية المطلقة والبساطة الشديدة ، هي مكان ممتاز لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في أجواء من الرفاهية والانطلاق دون عبء السفر لساعات طويلة. تقع شمال مدينة نويبع على بعد65 كم منها و عن نفق أحمد حمدى حوالى 335 كم عبر الطريق الأوسط ، تلك المدينة الساحرة كانت آخر بقعة تم استردادها من الجانب الآخر وتم رفع العلم المصرى عليها فى 19 مارس 1989، ومنها تستطيع رؤية الأردن والسعودية وإسرائل في نظرة واحدة.
اقامة رائعة
تشتهر منطقة مرتفعات طابا الشاسعة عالميا بوجود عشر فنادق ضخمة على أعلى مستوى من الخدمة والإدارة الفائقة. وينعم زائري مرتفعات طابا بالإقامة في أي من هذه المنتجعات التي صممت على أحدث الطرز المعمارية الحديثة التي تحتضن الطبيعة بالاضافة الى تجربة متعه قضاء التخييم عدة ليال فى الصحراء مع البدو الذين يحسنون ضيافة زوارهم.
معالم تاريخية
متحف طابا
لهواة المعرفة أيضا يضم متحف طابا ثلاث قاعات تحتوى على مجموعات أثرية تروى التاريخ المصري على مر العصور الفرعونية واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية.
محمية طابا
تتميز محمية طابا بتنوعها الغني بالحيوانات والنباتات النادرة والعرضة لخطر الإنقراض، حيث يوجد بها حوالي 25 نوعاً من الثدييات وحوالي 50 نوعاً من الطيور النادرة المقيمة إضافة إلي 24 نوعاً من الزواحف، أما بالنسبة للنباتات فيوجد بالمحمية حوالي 480 نوعاً من الأنواع المنقرضة.
الأخدود الملون
من أهم المعالم السياحية بطابا وهو عبارة عن وادى فسيح كلما توغلنا فيه يضيق تدريجياً حتي أنه في بعض الأماكن يصبح ضيقاً جداً على المارة، حيث أن اتساعه لايزيد على متر واحد فقط بين سفحين من الحجر الرملي وعلى ارتفاع حوالي 50 متراً من بطن الوادي وظاهرة الحجر الرملي الشهير ذات الوان مختلفة من الأبيض إلى الأصفر مع بعض التدرج في اللون الأحمر.
هوايات ومغامرات
الغوص
تجربة ممتعة مشاهدة أعماق البحار والتجمع الرائع لجميع أنواع السمك والشعب المرجانية واليك أماكن الغوص المميزة فى طابا فهناك توجد ثلاثة مواقع رائعة للغوص في مرسى المجابيلا واثنان فى المضيق الطبيعى
الوادي :
هذا المكان لغوص المتخصصين فقط الذين يمكنهم الغوص حتى عمق 40 م الجزء الضّحل للغوص ملئ بالحياة وبألوان كثيرة من الأسماك, أما الجزء العميق فيذهلك بالتشكيلات المرجانية الصلبة.
مجابيلا الكبير :
المكان يصلح للغوص سواء للمبتدئين أو للمتخصصين يقع عند يسار الوادي بعمق 18 متر, وهناك ترى مجموعات البراكودا وسمك الخفاش.
مجابيلا الصغير:
مناسب للغوص الضحل بعمق 16 متر. الصّخور الضّحلة تمثل البيت لشعب المرجان وكثير من النوعيات المختلفة الكثيرة لسمك الصخور.
حفرة المضيق:
في المضيق الطبيعي عند عمق 16 متر عبر قاع مرجاني كبير, توجد فتحةً كبيرةً بعمق 24 متر. بعد دخول الفتحة ارتفع إلى 8 أمتار وراقب من قمة صخرة كيف يجيء السمك من أعالي البحار ليتغذى على الكثير من السمك الصغير والسمك الفضي.
الجولف
منتجع مرتفعات طابا في مصر من أفضل المقاصد السياحية والترفيهية في الشرق الأوسط وممارسة رياضة الجولف وسط الشمس والبحر والجبال في خليط متناغم فى فندق حياة ريجنسى المغطى بمسطحات خضراء وبحيرات شاطئية و يطل على جبال صحراء سيناء وطبيعتها المذهلة وعلى مياه البحر الأحمر ليتمتع بإطلالة مميزة على الأردن والمملكة العربية السعودية.
ومن طابا يمكنك الانطلاق الى:
جزيرة فرعون
يمكنك أن تأخذ قارب إلى جزيرة الفراعنة ، و تمتاز بجمال رائع حيث تشرف على خليج العقبة من جوانبه المختلفة حيث السعودية و الأردن وطابا ويوجد بها مرسى لليخوت والمراكب وتشتهر أيضا بقلعة صلاح الدين التى بناها صلاح الدين الأيوبى سنة 1170م . وهي تمثل ابتكارا معماريا, حيث بنيت علي عدة مستويات للاستفادة من انحدار الصخور ولتأمينها. وللقلعة سور دفاعي خارجي وآخر داخلي وأبراج دفاعية كان لها دور تاريخي في صد غارات الصليبيين.
وادى فيران
هذا الوادي يمتد لمساحة375م وهو يشتهر بالخضرة والفاكهه وبه دير البنات وتعد جباله الشاهقة من أجمل جبال العالم بألوانها وأشكالها المتباينة ويقع علي بعد60كم شمالي غربي دير سانت كاترين لجأ الرهبان إليه منذ القرن الرابع الميلادي وتجمعوا في عدة مواقع منها وادي سجلية وجبل البنات وجبل الطاحونة, ويحوي الوادى الكنيسة الأسقفية بالإضافة إلي ثلاث كنائس أخري.
سانت كاترين
مدينة سانت كاترين أكثر مدن سيناء خصوصية تبعد عن شرم الشيخ حوالى 265كم .تقع على هضبة ترتفع 1600 متر فوق سطح البحر، هذا الارتفاع جعل لها مناخاً متميزاً فهو معتدل في الصيف شديد البرودة في الشتاء، مما يعطي لها جمالاً خاصة عندما تكسو الثلوج قمم الجبال. بني دير سانت كاترين في القرن السادس الميلادي في أحضان جبل موسى -الجبل الذي ناجى الله عز وجل عنده موسى عليه السلام- والذى يصل ارتفاعه إلى حوالى 2439 متر وهو من أهم وأشهر الأديرة المسيحية في العالم حيث يمتلئ بآلاف الزوار سنويا، وهناك فى المتحف ستعرف قصة بناء الدير وكنوزه، وسر شجرة العليقة المقدسة، والجبالية وعلاقتهم بالدير، ودور الحكام المسلمين في بقاء الدير وإعادة إعماره، وأهمية مكتبته التي يقال أنها ثاني أكبر مكتبات المخطوطات بعد الفاتيكان. وعادة يقوم الزائرون بالقيام بتسلق الجبل للصعود الى الدير بعد منتصف الليل ليروا شروق الشمس .وتحتاج عملية الصعود إلى قمة الجبل إلى أكثر من ساعتين تقريبا .
|