قدمت النمساوية إلينا مويلير حلقات دراسية حول " يوجا الضحك " لمساعدة النمساويين على التكيف مع الأزمة العالمية المالية، كما وضعت كتابا حول طريقة أداء تمريناتها.
وقالت مويلير " إن يوجا الضحك طريقة رائعة لخلق حالة نفسية مبهجة للتعامل مع التحديات التي نواجهها يوميا "، وأضافت أن الوسيلة للقيام بذلك تتلخص ببساطة في استثارة زوايا فم المؤدي للابتهاج، حتى لو كانت الأمور في أسوأ حالتها.
وإلى جانب القهقهة والابتسام أوصت مويلير بإشراك الجسد كله في تمارين لتحفيز " خلايا الضحك "، لتجنب الشعور بالإحراج أثناء التدريب في الأماكن العامة، وتنصح طلابها بمحاكاة "الضحك أثناء التحدث في الهاتف النقال " من خلال الإمساك بهاتف نقال بالقرب من الأذن أثناء أداء تمارين الضحك.
وتؤكد الدراسات أن الأطفال يضحكون من 300 إلى 400 مرة يوميا، بينما تتراوح عدد ضحكات البالغين بين 15 و20 ضحكة يوميا، كما تشير الدراسات إلى أن تمارين اليوجا تحسن توازن الجسم وليونته وتساعد أيضا على شد العضلات وخصوصا عضلات المعدة ، وتحسن الدورة الدموية، وتقوي جهاز المناعة ، وتحافظ على توازن ضغط الدم، بالإضافة إلى تقليل الألم نتيجة إفراز الجسم مادة "الإمبروفنز".
ومن المعروف أن يوجا الضحك... تمارس فى أكثر من 5 آلاف ناد في العالم.وعادة ما يتمّ ممارستها على الشواطئ، التى تبدأ عادة بتمرينات رياضية بسيطة تركز على الذراعين والأرداف مع تقليد أصوات زقزقة العصافير. بعد ذلك تبدأ الحصة الفعلية التي تستغرق 45 دقيقة من اليوجا الكلاسيكية المرفوقة بتمارين غير مقررة أصلا من ضمنها سرد رواية مضحكة أو غريبة. كما تتضمن التمارين جريا على البحر مع تحريك الذراعين في شكل أجنحة أو تقليد صوت البوم. وفي آخر الدرس، يستلقي الطلبة على ظهورهم ليستمعوا إلى قصة غريبة جديدة في الوقت الذي يضربون فيه على بطونهم أو معداتهم مع ضرورة أن لا ينطقوا بأي كلمة مفهومة.
|